قد لا يشكل انخفاض ضغط الدم خطرًا في بعض الحالات، خصوصًا عندما يكون عابرًا ولا ترافقه أعراض شديدة، لكنه قد يصبح مؤشرًا على مشكلة صحية خطيرة عندما يكون مفاجئًا وحادًا أو يتكرر بصورة مستمرة.

ويشير أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية والدهون الدكتور إيفان كوركوف إلى أن انخفاض الضغط قد يترافق مع أعراض مثل الضعف والخمول والغثيان، وقد يؤدي إلى تراجع القدرة على أداء النشاطات اليومية.

كما أن استمرار انخفاض ضغط الدم وتكراره قد يؤثر سلبًا في عمل القلب، بينما يمكن أن يكون تسارع النبض علامة على أن القلب يبذل جهدًا إضافيًا للحفاظ على وصول كمية كافية من الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

ويحذر الطبيب من أن الانخفاض المفاجئ والحاد في ضغط الدم، خصوصًا إذا ترافق مع تدهور واضح في الحالة الصحية، قد يكون مرتبطًا بنزيف داخلي حاد أو نوبة قلبية أو مشكلات صحية أخرى تهدد الحياة.

وفي مثل هذه الحالات، يُنصح بطلب المساعدة الطبية بصورة عاجلة وعدم تجاهل الأعراض، لا سيما إذا كان انخفاض الضغط مفاجئًا ومصحوبًا بتدهور في الحالة العامة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]