حذرت أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية الدكتورة أوكسانا ميخاليوفا من أن الزيادة المفاجئة في التعرق قد ترتبط في بعض الحالات بعدة مشكلات صحية، مؤكدة أن الأمر يعتمد على الأعراض المصاحبة والحالة الصحية للشخص.
وأوضحت أن التعرق المفرط قد يظهر خلال اضطرابات القلق ونوبات الهلع، نتيجة تنشيط الجهاز العصبي الودي، وقد يترافق مع خفقان القلب والرعشة وضيق التنفس والشعور بالتوتر أو الخوف.
وأشارت إلى أن التعرق المفاجئ قد يكون أيضًا من علامات انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصًا لدى مرضى السكري، كما يمكن أن يظهر مع بعض الأمراض المعدية، ومنها السل وبعض الالتهابات الفيروسية المزمنة، والتي قد تترافق مع ارتفاع الحرارة والإرهاق.
وأضافت أن التعرق البارد والرطب قد يكون في بعض الحالات مرتبطًا باضطرابات حادة في القلب والأوعية الدموية، خصوصًا إذا ترافق مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو ضعف شديد أو دوار.
وأكدت الطبيبة أن التعرق المفاجئ لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكن ظهوره بشكل غير معتاد أو ترافقه مع أعراض مقلقة يستدعي الانتباه والتقييم الطبي لتحديد السبب.
[email protected]
أضف تعليق