أوضحت خبيرة في علم النفس أن الغم أو الكآبة الخفيفة لا تُعد بحد ذاتها اضطرابًا نفسيًا، بل حالة مؤقتة قد يمر بها الإنسان من وقت لآخر، وتظهر على شكل انخفاض في النشاط والمزاج وتراجع مؤقت في الدافعية. ويؤكد التصنيف الدولي للأمراض وجود اضطرابات اكتئابية محددة تختلف عن مجرد حالة عابرة من الحزن أو انخفاض النشاط.

وبحسب الخبيرة، يمكن أن تستمر هذه الحالة من عدة ساعات إلى يومين، مع بقاء الشخص قادرًا على ممارسة أنشطته المعتادة والاستمتاع بالأشياء التي يحبها، كما يتأثر المزاج عادة بالظروف المحيطة.

لكن استمرار الكآبة لأكثر من أسبوعين، أو فقدان الاهتمام والمتعة، إلى جانب التعب المستمر واضطرابات النوم أو الشهية والشعور بانعدام القيمة أو اليأس، قد يشير إلى مشكلة تستدعي تقييمًا من طبيب أو أخصائي. وتُستخدم مدة أسبوعين واستمرار الأعراض مع تأثيرها في الأداء اليومي ضمن معايير تقييم النوبات الاكتئابية.

وتشير الخبيرة إلى أن التعامل مع الحالة المؤقتة يكون عبر عدم الاستسلام للخمول والحفاظ على النشاط اليومي، بينما ينبغي طلب المساعدة المتخصصة عندما تصبح الأعراض متكررة أو مستمرة وتؤثر في الحياة اليومية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]