أثار استخدام الساحة الخارجية لمدرسة السلام الابتدائية في أبو غوش لإقامة أعراس ومناسبات خاصة موجة انتقادات بين عدد من الأهالي، الذين اعتبروا أن المجلس المحلي حوّل منشأة تعليمية إلى بديل مجاني عن قاعات الأفراح، من دون ضمان حماية المدرسة وتجهيزها لاستقبال الطلاب.
وقال أهالٍ لـ«بكرا» إن المجلس سمح خلال السنة الأخيرة بتنظيم أعراس في ساحة المدرسة، خصوصًا يومي الجمعة والسبت، فيما عاد الطلاب إلى صفوفهم يوم الأحد ليجدوا آثار الطعام ومخلفات المناسبات. وتصاعد غضبهم بعد تداول صور قالوا إنها توثق حالة بعض الصفوف والمرافق عقب مناسبة أُقيمت أخيرًا.
وتثير القضية أسئلة حول الجهة التي منحت الموافقات، ومعايير اختيار المدرسة، وآليات الإشراف والتنظيف، والمسؤولية عن أي أضرار محتملة. كما تساءل الأهالي عن سبب استخدام مدرسة ابتدائية بدل تخصيص موقع عام بعيد عن البيئة التعليمية منذ البداية.
لحل مشكلة اغلاق الشوارع
ورد رئيس مجلس أبو غوش المحلي، كاظم إبراهيم، في حديث لموقع «بكرا»، نافيًا استخدام مبنى المدرسة لإقامة الأعراس. وقال: «نحن لا نستعمل المدرسة للأعراس، وإنما أعطينا مجالًا لعدد محدود من المناسبات، بينها أعراس وبيت عزاء وخطوبة، لاستخدام الساحة الخارجية فقط».
وأوضح إبراهيم أن المجلس سمح بذلك بهدف منع إغلاق شوارع البلدة خلال المناسبات، مشيرًا إلى أن معظمها أُقيم خلال العطلة الصيفية. وأضاف: «لدينا الآن مكان بديل ليس مدرسة، ولذلك أوقفنا هذا الأمر».
ورغم إعلان وقف استخدام الساحة، لم يوضح رد رئيس المجلس آلية الإشراف على المناسبات السابقة أو الجهة التي تولت تنظيف المدرسة وضمان عدم وصول مخلفاتها إلى الصفوف. كما يبقى السؤال حول سبب اختيار مرفق تعليمي لاستضافة مناسبات خاصة، ما دام توفير موقع بديل كان ممكنًا.
وأكد إبراهيم لـ«بكرا» أن المجلس لا يتخذ إلا القرارات التي تصب في مصلحة أبو غوش وأهلها. في المقابل، يطالب الأهالي بوضع تعليمات تمنع استخدام المدارس للمناسبات الخاصة مستقبلًا، وتضمن بقاء المرافق التعليمية مخصصة للطلاب والعملية التربوية.
[email protected]
أضف تعليق