يستعد جهاز التعليم لإدخال تعليمات جديدة تنظم العلاقة بين الأهالي والمعلمين والمربيات، بحيث تحدد كل مدرسة وروضة بصورة مستقلة ساعات التواصل مع الطواقم التعليمية، ووسائل الاتصال المسموح بها، والمدة الزمنية المتوقعة للرد على توجهات الأهالي.
وبحسب منشور جديد للمدير العام في وزارة التربية والتعليم، يدفع به وزير التربية والتعليم يوآف كيش، لن تُحدد ساعات موحدة لجميع المؤسسات التعليمية، بل ستضع كل مدرسة أو روضة نظامًا خاصًا بها بالتنسيق مع الطواقم التعليمية، ووفق طبيعة المجتمع المحلي وأعمار الطلاب والإطار التربوي.
وستتمكن المؤسسات من تحديد ما إذا كان التواصل مع المعلمين سيجري عبر البريد الإلكتروني، أو أنظمة المدرسة، أو واتساب، أو المكالمات الهاتفية. كما سيكون بإمكان المدارس، على سبيل المثال، منع إرسال الرسائل إلى المعلمين بعد الساعة الخامسة مساءً، أو تحديد ساعات معينة للرد على الأهالي، بدلًا من التواصل عبر الهواتف الشخصية في جميع الأوقات.
وتنص التعليمات على ضرورة بناء قنوات اتصال تقوم على "الاحترام المتبادل، وتنسيق التوقعات، والحفاظ على الحدود، والفصل بين الحيز الشخصي والمهني".
علاقة معقدة وحساسة
وقال وزير التربية والتعليم يوآف كيش إن العلاقة بين الأهالي والطواقم التعليمية أصبحت خلال السنوات الأخيرة "قضية معقدة وحساسة"، مشيرًا إلى أن التعليمات الجديدة تهدف إلى تعزيز مكانة المعلم وصلاحياته المهنية، إلى جانب بناء علاقة منظمة ومحترمة مع الأهالي.
من جهتها، تتبنى الأمينة العامة لنقابة المعلمين يافا بن دافيد موقفًا أكثر تشددًا، إذ قد تدفع باتجاه نقل التواصل مع الأهالي إلى البريد الإلكتروني أو أنظمة المدارس، وعدم إلزام المعلمين بالمشاركة في مجموعات واتساب الصفية.
وبحسب موقفها، يمكن أن تصل مهلة الرد على توجهات الأهالي إلى ثلاثة أيام، كما لن يتمكن الأهالي من الحضور إلى المدرسة للقاء أحد المعلمين دون تنسيق مسبق. ومن المتوقع أن يوضح كل معلم، مع بداية السنة الدراسية، الساعات والوسائل التي يمكن للأهالي التواصل معه من خلالها.
[email protected]
أضف تعليق