المنظمة: الوزير يستغل صلاحياته للضغط على المعلمين وترهيب منتقديه
ردّت منظمة المعلمين بشدة على الاتهامات التي وجهها وزير التعليم الإسرائيلي، ووصفتها بأنها «مختلقة من العدم»، متهمة الوزير بالانشغال بالانتقام بدلًا من إدارة جهاز التعليم.
وقالت المنظمة في بيان لها: «يوبيتر، أنت غاضب، يوبيتر، لكنك لست على حق»، مضيفة أن وزير التعليم «يواصل الانشغال بالانتقامات بدلًا من إدارة منظومة التعليم، ويستغل صلاحياته بصورة سيئة بهدف تخويف منظمة المعلمين وأعضائها».
لا يوجد أي طلب رسمي للتحقيق
وأكدت المنظمة أنه لم يصلها أي توجه من أي جهة في وزارة التعليم أو من ينوب عنها بشأن إجراء أي فحص أو تحقيق، في أي موضوع كان.
وأضافت أن الوزير، بحسب المنظمة، يحاول التغطية على إخفاقاته وردع منتقديه الذين يناضلون ضد ما وصفته بـ«الإدارة الفاشلة للوزارة»، من خلال نشر ادعاءات كاذبة ومحاولة ترهيب المعلمين ومنظمتهم.
وقالت: «لو كان هناك ما يستوجب الفحص، لتوجه أحد إلى منظمة المعلمين، وبما أنه لم يحدث ذلك، اختار وزير التعليم التوجه فقط إلى وسائل الإعلام».
المنظمة: نعمل وفق القانون وتحت رقابة الوزارة
وشددت منظمة المعلمين على أنها تعمل وفق القانون وبأعلى المعايير المهنية، وتخضع لرقابة مشددة من وزارة التعليم ووزارة المالية.
وأضافت أن الجهة التي تنتهك الاتفاقيات والتعهدات، بحسب قولها، هي وزارة التعليم نفسها، مشيرة إلى أن الوزارة طلبت قبل أيام فقط التوصل إلى تفاهمات مع المنظمة بدلًا من مواجهة الدعاوى القضائية التي رفعتها المنظمة ضدها.
«ترهيب المعلمين لن ينجح»
وانتقدت المنظمة ما وصفته بمحاولات ترهيب المعلمين من خلال اتصالات هاتفية شخصية من جانب الوزير أو من يمثله، خلال النزاع المهني القائم، بهدف تخويفهم من تعرضهم لعواقب أو أضرار.
وختمت المنظمة بيانها بالقول: «من المؤسف لمنظمة المعلمين أن وزير التعليم يستخف بقدرتها على الصمود».
[email protected]
أضف تعليق