أكد طبيب القلب يوري كونيف أن الحفاظ على صحة عضلة القلب وإبطاء تدهورها مع التقدم في العمر يعتمد بشكل أساسي على تغيير نمط الحياة واتباع عادات صحية منتظمة، مشيرًا إلى أن الأدوية المتوفرة حاليًا لم تثبت قدرتها على تجديد خلايا أنسجة القلب.
وأوضح الطبيب أن خلايا عضلة القلب تخضع لتغيرات هيكلية مع التقدم في السن، ما يؤثر في قدرتها على الانقباض والتحمل، لافتًا إلى أن الوسائل الطبية الحالية لا تزال محدودة الفعالية في مواجهة هذه التغيرات المرتبطة بالعمر.
وأشار إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم يمثلان الوسيلة الأكثر فاعلية حاليًا للحفاظ على وظائف القلب، محذرًا من أن قلة الحركة لفترات طويلة قد تسرّع التغيرات السلبية في عضلة القلب وتؤثر في جودة الحياة.
وشدد الطبيب على أهمية تبني عادات صحية منذ سن مبكرة، موضحًا أن النشاط اليومي البسيط يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في حماية القلب والأوعية الدموية، إلى جانب تجنب العوامل الغذائية الضارة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
وأضاف أن إجراء دراسات طويلة الأمد لا تقل عن عشر سنوات ضروري لفهم آليات شيخوخة القلب بشكل أكثر دقة، مؤكدًا أن تعديل النظام الغذائي وممارسة الرياضة يكتسبان أهمية خاصة مع التقدم في العمر، لا سيما بعد سن الخمسين.
[email protected]
أضف تعليق