أوضح الدكتور عبدالرؤوف خوشيموف، أخصائي أمراض القلب، أن الألم في منطقة الصدر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب، إذ قد يكون ناتجًا عن حالات أخرى مثل الارتجاع المعدي المريئي، أو الانصمام الرئوي، أو فقر الدم، إضافة إلى أسباب عضلية أو عصبية.
وشدّد الطبيب على أهمية التمييز بين الألم العادي والحالات الطارئة، لأن كل دقيقة قد تكون حاسمة في إنقاذ الحياة.
متى يكون الألم خطيرًا؟
يتميّز ألم القلب الحقيقي بعدة علامات، أبرزها:
تمركز الألم خلف عظم القص، وقد يمتد إلى الكتف أو الذراع اليسرى أو الفك أو الظهر.
ظهوره أثناء الجهد البدني أو التوتر النفسي.
الإحساس به كألم ضاغط أو حارق أو طاعن.
ترافقه مع ضيق تنفّس، دوار، تعرّق، وخوف شديد.
عدم تحسّنه عند تغيير وضعية الجسم.
استمراره من دقائق إلى ساعات، وليس لأيام.
وقد يتحسن الألم باستخدام أدوية مثل النيتروغليسرين، لكن ذلك لا يُغني عن التقييم الطبي.
ماذا تفعل في حال الاشتباه؟
ينصح الطبيب باتباع الخطوات التالية فورًا:
التوقف عن أي نشاط بدني.
الجلوس أو الاستلقاء بوضعية مريحة.
إرخاء الملابس الضيقة.
استخدام النيتروغليسرين تحت اللسان (إذا كان موصوفًا مسبقًا).
الاتصال بالإسعاف فورًا إذا استمر الألم.
وأكد أن بعض حالات احتشاء عضلة القلب قد تحدث دون ألم واضح، ما يجعل الانتباه للأعراض الأخرى أمرًا ضروريًا.
الخلاصة:
أي ألم في الصدر يستمر أو يترافق مع أعراض مقلقة يجب التعامل معه كحالة طارئة حتى يثبت العكس، مع ضرورة طلب المساعدة الطبية دون تأخير.
[email protected]
أضف تعليق