أثار الانتشار المتزايد لمنتجات الببتيدات في الأسواق المصرية جدلًا واسعًا، وسط تحذيرات من استخدامها بشكل عشوائي أو الحصول عليها من مصادر غير موثوقة، خاصة مع الترويج لها كوسيلة لإنقاص الوزن وتأخير علامات الشيخوخة.

وأكد مختصون أن الاهتمام المتزايد بالببتيدات يأتي في ظل أبحاث علمية تجري حول إمكانية استخدامها في مجالات مختلفة، بينها علاج بعض الأمراض وتنظيم الوزن، إلا أن ذلك لا يعني أن جميع المنتجات المتداولة تحت هذا الاسم آمنة أو معتمدة طبيًا.

وحذر الإعلامي المصري عمرو أديب من تداول بعض هذه العلاجات خارج القنوات الدوائية الرسمية، مشددًا على ضرورة التعامل معها تحت إشراف الأطباء والجهات الصحية المختصة، وعدم اعتبار التجارب الفردية دليلًا على فعاليتها.

وأشار إلى أن بعض المنتجات قد تحتوي على مواد غير معلنة أو جرعات غير دقيقة، ما قد يشكل خطرًا على المستخدمين، داعيًا إلى الاعتماد على مصادر موثوقة قبل استخدام أي علاج.

وتتواصل الأبحاث العالمية حول دور الببتيدات في مجالات مكافحة الشيخوخة وتحسين بعض الوظائف الحيوية، لكن الخبراء يؤكدون أن هذه المجالات ما زالت قيد الدراسة، وأن الوعود التسويقية لا تكفي لإثبات الأمان والفعالية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]