أكدت أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والتغذية الدكتورة نوريا ديانوفا أن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في التخفيف من التوتر، من خلال تأثيره المباشر على الدماغ ومستويات هرمون الكورتيزول، إلى جانب دعم المناعة وتعزيز صحة الجهاز العصبي.

وأوضحت أن الأمعاء تنتج معظم السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، فيما يؤدي الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات سريعة الامتصاص إلى تقلبات في مستوى السكر بالدم، ما قد ينعكس بزيادة القلق والإرهاق. كما حذرت من الحميات القاسية وعدم انتظام الوجبات، لما لها من تأثير سلبي على استقرار الحالة النفسية.

وأضافت أن الوجبات السريعة والدهون المتحولة واللحوم المصنعة تسهم في زيادة الالتهابات، ما قد يرفع احتمالات الإصابة بالقلق والاكتئاب، مشيرة إلى أن توازن ميكروبيوم الأمعاء يعد عنصرًا أساسيًا في إنتاج مواد تساعد على الاسترخاء وتنظيم الحالة المزاجية.

ونصحت بتناول الأسماك الدهنية، والشوكولاتة الداكنة، والشوفان، والأطعمة المخمرة، والمكسرات، والبيض، والخضراوات الورقية، والموز والكركم، مع التقليل من الكحول، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية المحلاة، والسكريات المضافة، مؤكدة أن التغذية المتوازنة تساهم في تحسين النوم، وتقوية المناعة، وزيادة قدرة الجسم على التعامل مع التوتر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]