حذّرت أخصائية الأمراض الباطنية، الدكتورة آنا غوفتفا، من أن الشمام، رغم فوائده الغذائية، قد لا يكون مناسبًا لجميع الأشخاص، مشيرة إلى أنه قد يسبب مضاعفات صحية لدى مرضى يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي.
وأوضحت أن مرضى التهاب البنكرياس الحاد، والتهاب المعدة والأمعاء، وقرحة المعدة، وأمراض الأمعاء الالتهابية، يُنصحون بتجنب تناوله، إذ قد يؤدي إلى زيادة الانتفاخ وآلام البطن والإسهال. كما دعت مرضى السكري ومرضى الكلى المزمن إلى تناوله بحذر، خاصة عند اتباع حمية غذائية منخفضة البوتاسيوم.
وأكدت الطبيبة أن الكمية المناسبة للشخص السليم تتراوح بين 200 و300 غرام، ويفضل تناوله بين الوجبات وفي النصف الأول من اليوم، مع ضرورة حفظه مبردًا بعد تقطيعه لتقليل خطر التلوث البكتيري والتسمم الغذائي.
وشددت على أهمية مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض صحية مفاجئة بعد تناوله، كما أوصت مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر في الدم بعد تناول الشمام.
[email protected]
أضف تعليق