حذّر مختصون من تجاهل طنين الأذن، موضحين أنه قد يشكل في بعض الحالات علامة مبكرة على تراجع حاسة السمع، حتى قبل ملاحظة الشخص انخفاضًا واضحًا في قدرته على سماع الأصوات.
ويحدث الطنين غالبًا نتيجة تضرر الخلايا الشعرية الدقيقة داخل قوقعة الأذن، والمسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تصل إلى الدماغ. وعند تراجع عمل هذه الخلايا، قد يفسّر الدماغ نقص الإشارات بإنتاج أصوات غير موجودة، مثل الرنين أو الأزيز والضجيج.
وأشار خبراء إلى أن التعرض المستمر للأصوات المرتفعة، خصوصًا في الحفلات الصاخبة ومواقع البناء أو عبر سماعات الأذن، قد يزيد خطر تلف السمع، لا سيما عند رفع مستوى الموسيقى بهدف حجب الضوضاء المحيطة.
ورغم عدم توفر علاج نهائي لطنين الأذن، فإن بعض الأساليب، ومنها العلاج الصوتي وإعادة تدريب الدماغ على التعايش مع الطنين، قد تساعد في الحد من تأثيره وتحسين جودة حياة المصابين.
وينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية للسمع وعدم إهمال الطنين المستمر، إذ يسهم الكشف المبكر في تحديد التغيرات التي تطرأ على السمع واتخاذ خطوات تقلل من تفاقمها.
[email protected]
أضف تعليق