كشفت معطيات جديدة لصندوق المرضى مكابي عن ارتفاع حاد في الإصابات بمرض الزهري، وهو مرض ينتقل غالبًا عبر العلاقات الجنسية غير المحمية، وقد يؤدي في حال عدم علاجه إلى أضرار خطيرة في الدماغ والقلب.
وبحسب المعطيات، ارتفع عدد الحالات المشخّصة بالزهري بنسبة 120% خلال أربع سنوات، في حين سُجل تراجع بنحو 20% في فحوصات إيجابية لأمراض جنسية أخرى، بينها الكلاميديا والسيلان.
وقالت د. شيرلي شبيرا بن دافيد، مديرة مجال الأمراض المعدية في مكابي، إن مستوى الاشتباه بالزهري لا يزال غير كافٍ لدى جميع الأطباء، ما قد يؤدي أحيانًا إلى تأخر التشخيص.
وحذرت من خطورة المرض خلال الحمل، إذ يمكن أن ينتقل من الأم إلى الجنين داخل الرحم، وقد يسبب مضاعفات خطيرة للمواليد.
ودعت مكابي إلى إجراء فحوصات دورية للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا، خصوصًا في حالات العلاقات غير المحمية أو تعدد الشركاء، مؤكدة أن التشخيص المبكر يتيح العلاج بالمضادات الحيوية.
[email protected]
أضف تعليق