سجّل مركز "مشاعيم" في كريات شمونة، المشغّل لمراكز الصمود في شمال البلاد بالتعاون مع وزارة الصحة ومؤسسة التأمين الوطني، ارتفاعا كبيرا في طلبات المساعدة النفسية المتعلقة بالأطفال منذ بداية الحرب الحالية.

وبحسب المعطيات، ارتفعت التوجهات إلى خطوط الدعم بنسبة 910% مقارنة بفترة الروتين، مع تسجيل 328 توجها للحصول على مساعدة نفسية أولية، ونحو 50 توجها لإرشاد الأهالي، وأكثر من 200 طلب لبدء علاج فردي.

المركز رصد عودة أعراض القلق لدى أطفال سبق أن تلقوا علاجا وتحسنت حالتهم، إلى جانب ظهور أعراض مثل التبول الليلي، نوبات الهلع، الوسواس القهري، اضطرابات النوم، الكوابيس، الخوف من الابتعاد عن الأهل، وآلام جسدية من دون سبب طبي واضح، إضافة إلى تراجع التركيز والأداء.

الآمان والثقة 

كما أشار المختصون إلى تراجع شعور الأطفال بالأمان والثقة بالبالغين، في ظل استمرار التوتر الأمني وحالة عدم اليقين، وهو ما ينعكس مباشرة على حالتهم النفسية.

وفي موازاة ذلك، فعّل المركز برامج دعم مجتمعية وعلاجية، وشارك نحو 5 آلاف شخص في ورشات رقمية لتعزيز الصمود النفسي، إلى جانب مرافقة الأهالي والطواقم التربوية وتقديم أدوات للتعامل مع الضغط والقلق لدى الأطفال.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]