سجلت الشرطة 4018 مخالفة سير خلال حملة إنفاذ قطرية نفذتها أمس الخميس ضد مخالفات السير التي تعرّض حياة مستخدمي الطريق للخطر، وفي مقدمتها استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، والقيادة بسرعة زائدة، والقيادة رغم سحب الرخصة أو من دون رخصة سارية.
كاميرات خفية
وجرت الحملة بقيادة قسم المرور، وبمشاركة مئات الدوريات والدراجات الشرطية، إلى جانب شرطيين ومتطوعين ووحدات المرور في ألوية الشرطة المختلفة. واستخدمت الشرطة خلال الحملة وسائل إنفاذ رقمية، بينها كاميرات ثابتة وكاميرات تكتيكية وكاميرات أ3، من دون تماس مباشر بين الشرطي والسائق.
وبحسب الشرطة، فُحصت التوثيقات التي جُمعت خلال الحملة من قبل وحدة “حراس الطريق” ووحدة أجهزة الإنفاذ الرقمية في قسم المرور. وحتى الآن، جرى فحص 1488 مخالفة، ومن المتوقع أن يتلقى السائقون الذين وُثقوا وهم يرتكبون مخالفات إشعارات مباشرة خلال الساعات القريبة.
ومن بين المخالفات التي سُجلت خلال الحملة، 803 مخالفات بسبب تشتيت الانتباه أو استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، و279 مخالفة بسبب السرعة الزائدة، و75 مخالفة بسبب اجتياز إشارة ضوئية حمراء، و291 مخالفة تتعلق بسلامة المركبة، و247 مخالفة بسبب منع استخدام مركبات، و70 مخالفة بسبب عدم إعطاء حق الأولوية للمشاة، و36 مخالفة بسبب القيادة أثناء سحب الرخصة، و10 مخالفات بسبب القيادة من دون رخصة سارية.
كما سُحبت رخص 38 سائقًا بسبب القيادة من دون رخصة، وعُطلت 60 مركبة، واعتُقل 14 سائقًا، وسُجلت 319 مخالفة لسائقي الدراجات النارية والمركبات ذات العجلتين.
طفل إلى جانبه
وفي أحد التوثيقات، ظهر سائق على شارع 6 وهو يمسك هاتفًا نقالًا بيده أثناء القيادة، وبجانبه طفل صغير لم يكن مربوطًا بكرسي أمان أو وسيلة حماية مناسبة. وفي منطقة لواء الساحل، اعتُقل فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بعد أن قاد دراجة نارية من دون رخصة قيادة.
وفي منطقة لواء الشمال، اعتُقل سائق من طمرة بعد أن قاد تحت تأثير المخدرات ورفض الخضوع للفحص. وجرى توقيفه وتعطيل مركبته ومنع استخدامها.
وفي منطقة لواء الضفة، اعتُقل سائق بسبب مخالفة سير، وتبيّن خلال الفحص أنه غير مؤهل للقيادة، وأنه أُفرج عنه قبل يوم واحد فقط من اعتقاله بسبب المخالفة نفسها.
وفي لواء المركز، اعتُقل سائق كان يقود رغم سحب رخصته. وعندما لاحظ وجود الشرطة، حاول أن يتبادل المقاعد مع الراكب الجالس إلى جانبه. وجرى توقيفه، وبدأت الشرطة بإجراءات لطلب مصادرة مركبته.
وفي لواء الجنوب، اعتُقل سائق قاد للمرة الرابعة رغم سحب رخصته، وكان في طريقه لتنفيذ عقوبة أعمال خدمة فُرضت عليه بسبب القيادة أثناء سحب الرخصة.
الخطر
وقالت الشرطة إن الحملة كشفت عن عدد كبير من السائقين الذين عرّضوا حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر، خصوصًا بسبب استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة والقيادة رغم سحب الرخصة.
وأضاف قسم المرور أن استخدام الهاتف أثناء القيادة يشتت انتباه السائق عن الطريق، يضعف قدرته على الاستجابة، وقد يؤدي إلى حوادث سير خطيرة. وأكدت الشرطة أن عدم ربط الأطفال بوسائل الأمان المناسبة يعرّضهم لخطر أكبر ولإصابات خطيرة في حال وقوع حادث أو توقف مفاجئ.
وتأتي الحملة ضمن برنامج مشترك بين قسم المرور والسلطة الوطنية للأمان على الطرق، تحت عنوان “ملتزمون بالحياة”، في إطار خطة للحد من حوادث السير الخطيرة والوفيات على الطرق.
[email protected]
أضف تعليق