أُكدت خلال نهاية الأسبوع الماضي 20 حالة إصابة بمرض الحمى القلاعية، بحسب ما أفادت به الجهات المختصة، في تطور يشير إلى اتساع نطاق انتشار العدوى.

ووفق المعطيات الأولية، فإن بؤر التفشي لم تعد محصورة في مناطق محددة، بل امتدت أيضًا إلى مناطق في وسط البلاد، ما يثير مخاوف من زيادة سرعة انتشار المرض بين قطعان المواشي.

عن المرض 

ويُعد مرض الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الحيوانات، خصوصًا الأبقار والأغنام والماعز، ويسبب أعراضًا تشمل ارتفاع الحرارة وتقرحات في الفم والأطراف، إضافة إلى خسائر اقتصادية كبيرة في قطاع الثروة الحيوانية نتيجة انخفاض الإنتاج وإجراءات الإعدام أو الحجر الصحي.

وتعمل الجهات البيطرية المختصة على متابعة الوضع، عبر فرض قيود حركة على المزارع المصابة، وتنفيذ عمليات تطعيم ومراقبة ميدانية، بهدف الحد من انتشار المرض والسيطرة على بؤر التفشي الجديدة.

كما دعت الجهات المعنية المربين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه، لمنع تفاقم انتشار المرض في مناطق إضافية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]