حققت الدكتورة سماح عواد ذياب من مدينة طمرة إنجازًا أكاديميًا بارزًا، بعد حصولها على وظيفة باحثة ومحاضرة في مركز أبحاث السرطان في كلية الطب في معهد التخنيون، لتكون أول امرأة عربية تعود إلى الكلية بهذه الصفة البحثية والأكاديمية.
ويأتي هذا الإنجاز بعد مسيرة علمية متميزة بدأتها عواد ذياب في التخنيون، حيث درست في معهد الهندسة التطبيقية وحصلت على درجة الدكتوراه بامتياز. وتميزت خلال سنوات دراستها بقدرات بحثية لافتة وباهتمام عميق بمجالات الوراثة والسرطان.
ابحاث في بريطانيا
وبعد نيلها الدكتوراه، تابعت عواد ذياب مسيرتها الأكاديمية في جامعة كامبردج في بريطانيا، حيث انخرطت في أبحاث متقدمة في علوم الوراثة وعلاقتها بأمراض السرطان، وهو مجال علمي دقيق يساهم في فهم الآليات الجينية للمرض وتطوير أدوات تشخيص وعلاج أكثر تقدمًا.
وتعود الدكتورة سماح اليوم إلى التخنيون لتواصل عملها البحثي والتعليمي في كلية الطب، في خطوة تعد محطة مهمة في حضور الباحثات العربيات داخل المؤسسات الأكاديمية والبحثية المتقدمة.
ويشكل هذا الإنجاز مصدر فخر لعائلتها ولمدينة طمرة وللمجتمع العربي عمومًا، لما يحمله من رسالة واضحة حول قدرة الباحثات والباحثين العرب على الوصول إلى مواقع علمية رفيعة من خلال الإصرار والعمل الجاد والتميز الأكاديمي.
[email protected]
أضف تعليق