أوضحت دار الإفتاء أن النوم بعد صلاة الفجر ليس حرامًا في الأصل، وإنما هو مباح شرعًا، ما لم يترتب عليه تضييع واجب أو تقصير في أداء مسؤوليات دينية أو دنيوية.
وبيّنت أن ما يُعرف بـ"نوم الصبحة" بعد الفجر لا يوجد نص شرعي يحرّمه، لكنه يُستحب للمسلم استثمار هذا الوقت المبارك في الذكر وقراءة القرآن والدعاء، اقتداءً بهدي النبي ﷺ الذي كان يمكث في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس.
وأشارت الإفتاء إلى أن هذا الوقت من الأوقات المباركة التي ورد فيها فضل عظيم، حيث اعتاد النبي ﷺ والصحابة على ذكر الله فيه، معتبرة أن الأفضل للمسلم عدم إضاعته في النوم إلا عند الحاجة أو للتقوّي على العمل.
وأكدت أن الحكم يدور مع المصلحة، فمن نام فيه دون تفريط في واجب فلا إثم عليه، أما إذا أدى النوم إلى تضييع الصلاة أو العمل أو الحقوق الواجبة فإنه غير جائز في هذه الحالة.
[email protected]
أضف تعليق