حذّرت دراسة حديثة من أن استخدام روبوتات الدردشة مثل ChatGPT قد يتحول إلى ما يشبه "عكازاً معرفياً"، يقلل من قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل.
وقاد الدراسة باحثون من جامعة ريو دي جانيرو الفيدرالية، حيث شملت تجربة على 120 طالباً جامعياً، قُسّموا إلى مجموعتين: إحداهما استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام دراسية، والأخرى اعتمدت على الأساليب التقليدية.
وبعد مرور 45 يوماً، خضع الطلاب لاختبار مفاجئ، حيث سجلت المجموعة التي استخدمت ChatGPT متوسطاً أقل (5.75 من 10) مقارنة بالمجموعة الأخرى التي حققت متوسط 6.85 من 10، أي بفارق يقارب 11% لصالح الاعتماد على الطرق التقليدية.
وأظهرت النتائج أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يسرّع عملية التعلم ويوفر الوقت، لكنه قد يؤدي في المقابل إلى تقليل الجهد الذهني المبذول، ما ينعكس سلباً على ترسيخ المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد.
ورغم أن الدراسة محدودة النطاق، يؤكد الباحثون أنها تتماشى مع أبحاث سابقة حول "التحميل المعرفي الخارجي"، مشددين على ضرورة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متوازن يحقق الفائدة دون التأثير على مهارات الفهم والتذكر العميق.
[email protected]
أضف تعليق