كشفت دراسة حديثة في المملكة المتحدة عن وجود أعداد كبيرة من البالغين المصابين بـ التوحد يعيشون دون تشخيص رسمي، خاصة في الفئات العمرية الأكبر، ما يعكس فجوة واضحة في اكتشاف الحالة.

وأظهرت الدراسة، التي أُجريت في كلية كينغز كوليدج لندن، أن نسب عدم التشخيص ترتفع مع التقدم في العمر، إذ تتجاوز 96% لدى من هم فوق الستين، مقارنة بنسب أقل بكثير لدى الفئات الأصغر سناً.

وأكد مختصون أن غياب التشخيص لا يقلل من تأثير التوحد، بل قد يترك الأفراد يواجهون صعوبات يومية دون فهم أسبابها، ما ينعكس على حياتهم الاجتماعية والمهنية.

وفي هذا السياق، أشار تيم نيكولز إلى أن التشخيص قد يشكّل نقطة تحول مهمة، وقد يساعد في تحسين جودة الحياة وتوفير الدعم المناسب.

وحدد خبراء سبع علامات شائعة غالباً ما يتم تجاهلها لدى البالغين، من أبرزها التمسك بالروتين، والحساسية الحسية، وصعوبة فهم الإشارات الاجتماعية، إضافة إلى تحديات في العلاقات والعمل، مؤكدين أهمية توفير بيئة داعمة لتعزيز التكيف والنجاح.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]