كشفت دراسة حديثة عن إمكانية الاعتماد على مؤشرات دموية لقياس ما يُعرف بـ"العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية للجسم، بدلًا من الاكتفاء بالعمر الزمني.

وأجرى باحثون من جامعة كونستانز في ألمانيا تحليلًا لآلاف العينات، شمل مئات المؤشرات الحيوية، قبل التوصل إلى عشرة مؤشرات أساسية يمكن استخدامها لتقدير سرعة الشيخوخة بدقة أكبر، مع مراعاة الفروق بين الرجال والنساء.

وأظهرت النتائج أن هذه المؤشرات ترتبط بعوامل كيميائية وجينية وخلوية داخل الجسم، ويمكن من خلالها مقارنة العمر البيولوجي بالعمر الفعلي، حيث يشير الفارق بينهما إلى مدى تسارع أو تباطؤ الشيخوخة.

كما تم اختبار المؤشرات على مجموعات مختلفة، مثل المدخنين وأشخاص يعانون من حالات صحية معينة، وجاءت النتائج متوافقة مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذه الطريقة في التقييم.

ويرى الباحثون أن تطوير فحص دم يعتمد على هذه المؤشرات قد يساهم مستقبلًا في تقييم الحالة الصحية بشكل أدق، والتنبؤ بالمخاطر المرتبطة بالشيخوخة، إضافة إلى متابعة فعالية العلاجات الموجهة لتحسين جودة الحياة مع التقدم في العمر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]