حذّرت دراسة حديثة من أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة قد يشكل خطراً جديداً على الصحة، بعدما تبين ارتباطها بتراجع صحة العظام وزيادة احتمال الإصابة بالكسور، إلى جانب أمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة تولين الأمريكية أن تناول كميات كبيرة من هذه الأطعمة يؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام، ما يرفع بشكل ملحوظ خطر التعرض لكسور، خصوصاً في منطقة الورك.

ويُقصد بالأطعمة فائقة المعالجة المنتجات الصناعية الغنية بالملح والسكر والدهون غير الصحية، والتي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة مقابل قيمة غذائية منخفضة، وتفتقر إلى العناصر الموجودة في الأطعمة الطبيعية.

وشملت الدراسة أكثر من 160 ألف شخص تمت متابعتهم لمدة 12 عاماً، حيث تبيّن أن الأشخاص الذين يستهلكون هذه الأطعمة بكثرة يعانون من ضعف في كثافة العظام، خاصة في العمود الفقري وأعلى عظم الفخذ.

كما أظهرت النتائج أن زيادة مقدارها نحو 3.7 حصص يومياً من هذه الأطعمة ترفع خطر الإصابة بكسور الورك بنسبة تزيد على 10%، وهي كمية تعادل تقريباً وجبة سريعة كاملة مع مشروب غازي وحلوى صغيرة.

ولاحظ الباحثون أن التأثير السلبي كان أوضح لدى من هم دون سن 65 عاماً، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن، حيث يزيد انخفاض كتلة الجسم من قابلية العظام للتضرر.

وأكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تعزز تحذيرات سابقة ربطت الأطعمة فائقة المعالجة بهشاشة العظام ومشكلات صحية أخرى، مشددين على أن الحفاظ على صحة العظام يعتمد بدرجة كبيرة على اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الطبيعية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]