كشفت معطيات حديثة صادرة عن "كلاليت" عن تحولات حادة في السلوك الصحي للجمهور في ظل استمرار الحرب، حيث سجلت مراكز الدعم النفسي قفزة هائلة بلغت 120% في عدد التوجهات، بالتزامن مع تراجع مقلق في الرعاية الجسدية الروتينية. وأظهرت البيانات انخفاضاً بنسبة 36% في إجراء الفحوصات المخبرية، وتراجعاً في مراجعة أقسام الطوارئ بنسبة 12% للبالغين و30% للأطفال، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 10% في استهلاك الأدوية.
وحذر الخبراء من أن استمرار الحرب دفع الكثيرين، وخاصة كبار السن، إلى إهمال المتابعة الطبية للمضاعفات المزمنة وتجاهل أعراض مثل آلام الصدر وضيق التنفس خوفاً من مغادرة المنازل، مما يؤدي إلى وصول الحالات للمستشفيات في وضع صحي معقد وصعب. وفي مقابل هذا التراجع الميداني، سجلت الخدمات الطبية عبر الإنترنت ارتفاعاً بنسبة 30%، تزامناً مع زيادة بنسبة 20% في الشكاوى المتعلقة بآلام الظهر والإصابات الجسدية الناتجة عن الهروب السريع نحو المناطق المحصنة.
[email protected]
أضف تعليق