أظهرت معطيات صادرة عن خدمات "كلاليت" الصحية تغيّرًا في أنماط التوجه للعلاج خلال الحرب، مع انخفاض ملحوظ في مراجعة المستشفيات والعيادات، مقابل ارتفاع في طلب خدمات الدعم النفسي والتعامل مع أعراض التوتر.
وبحسب المعطيات، تراجعت التوجهات إلى أقسام الطوارئ بنسبة 12% لدى البالغين و30% لدى الأطفال، كما انخفضت الفحوصات المخبرية بنسبة 36% وشراء الأدوية بنسبة 10%. في المقابل، ارتفعت التوجهات إلى مراكز الدعم النفسي بأكثر من 100%، وسجلت الشكاوى من آلام الظهر زيادة بنسبة 25%.
وتشير البيانات أيضًا إلى ارتفاع استخدام الخدمات الطبية عن بعد، في وقت حذر فيه أطباء من أن الامتناع عن تلقي العلاج، خاصة بين كبار السن، قد يؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية والوصول إلى المستشفيات في أوضاع أكثر خطورة.
[email protected]
أضف تعليق