أعلن وزير التربية والتعليم يوآف كيش صباح اليوم أن استئناف التعليم الوجاهي في جهاز التعليم لا يزال بعيدًا في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن العودة إلى الصفوف قد تحتاج إلى وقت غير قليل في ظل الأوضاع الأمنية القائمة. وجاءت أقواله خلال مقابلة إذاعية، تناول فيها تداعيات عملية "زئير الأسد" على سير السنة الدراسية، والقيود التي ما تزال تفرضها اعتبارات الجبهة الداخلية.

وقال كيش إنه لا يتدخل في تقديرات قيادة الجبهة الداخلية، لكنه أوضح أن التقديرات السياسية والعسكرية السائدة تتحدث عن حدث قد يمتد لأسابيع. وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدثا أيضًا عن مواجهة قد تستمر فترة طويلة، معربًا عن أمله في أن ينجح سلاح الجو والجيش في إزالة التهديد بما يسمح بإعادة فتح المدارس قبل ذلك. وشدد على أنه لن يساوم على أمن الأطفال وسلامتهم.

وتطرق كيش كذلك إلى الانتقادات التي وجهت لوزارة التربية والتعليم على خلفية إدارة التعليم في فترة الحرب، ولا سيما من جانب رئيس منظمة المعلمين ران إيريز، إذ هاجمه شخصيًا ووصفه بأنه منفصل عن الواقع. في المقابل، رسم إيريز صورة قاتمة للوضع القائم، وقال إن جهاز التعليم يعيش حالة من الفوضى الكاملة، محذرًا من احتمال الوصول إلى نزاع عمل حتى في ظل الحرب.

وأوضح إيريز أن استمرار الوضع الحالي سيجبر مديري المدارس على إعادة بناء الجداول التعليمية من جديد، كما سيضطر المعلمون إلى المساس بخطط أخرى أعدوها مسبقًا، إلى جانب تحمل ضغط نفسي كبير خلال إعداد دروس غير اعتيادية تتناسب مع التعليم عن بعد بدل التعليم الوجاهي.

وأضاف أن هذه الأعباء تصبح أصعب بكثير في زمن الحرب، خاصة أن للمعلمين أيضًا أبناء وعائلات وظروفًا شخصية قاسية، معتبرًا أنه لا مبرر لفرض أعباء إضافية عليهم في هذه المرحلة.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت الأسبوع الماضي تمديد العمل بنظام التعليم عن بعد في جميع المؤسسات التعليمية خلال الأسبوع المقبل أيضًا، وذلك رغم تحديثات طرأت على سياسة قيادة الجبهة الداخلية، سمحت بعودة جزئية إلى أماكن العمل في بعض المناطق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]