تشير دراسات علمية وسريرية إلى أن ممارسة النشاط البدني خلال شهر رمضان ممكنة، شرط اختيار التوقيت المناسب والتأكد من استقرار الحالة الصحية. وخلال الصيام يعتمد الجسم تدريجياً على الدهون كمصدر للطاقة بعد انخفاض مخزون الغلوكوز.

وتوضح مراجعات طبية أن التمارين المعتدلة تساعد في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات السكر والدهون في الدم، إضافة إلى دعم الصحة النفسية، مع توصية بتجنب التمارين عالية الشدة التي قد تسبب الجفاف أو الإجهاد الحراري.

في المقابل، تحذر مصادر طبية من ممارسة الرياضة دون استشارة مختص لدى المصابين بأمراض مزمنة، خصوصاً مرضى السكري المعرضين لانخفاض حاد في مستوى السكر. كما قد يواجه مرضى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، خاصة ممن يستخدمون مدرات البول، مخاطر الجفاف أو انخفاض الضغط المفاجئ.

وتشير التوصيات إلى أن أفضل توقيت لممارسة الرياضة يكون قبل الإفطار بساعة للتمارين الخفيفة، أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تعويض السوائل والطاقة.

ويبقى القرار النهائي مرتبطاً بالحالة الفردية لكل شخص، مع أهمية استشارة الطبيب لتحديد نوع النشاط المناسب وتعديل الأدوية عند الحاجة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]