يتناقل كثيرٌ من النّاس معلومةً مغلوطةً لا أصل لها في الشّريعة الإسلاميّة وهي حرمة إجراء عقد الزّواج بين العيدين.

وفي الحقيقة أنّه: لا مانع من الزّواج بين العيدين، بل قد استحبّ علماء الشّافعيّة الزّواج في شهر شوّال- وهو شهر واقع بين العيدين كما هو معلوم - وذلك لما ثبت في صحيح مسلم: أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم تزوج السّيدة عائشة رضي الله عنها في شهر شوّال. حديث رقم ( 1423)

وكذلك استُحِبّ الزّواج في شهر شوّال دفعًا لبدعة التّشاؤم الّتي كانت سائدة في الجاهليّة حيث كَانُوا يتشاءمون بِذَلِكَ لِمَا فِي اسْمِ شَوَّالٍ مِنَ الْإِشَالَةِ والرّفع ؛ وهذا باطل لا أصل له . (شرح النّووي على مسلم، 9 /209).

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلاميّ للإفتاء
عنهم: أ.د. مشهور فوّاز رئيس المجلس

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]