أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى حديثة صدرت اليوم الأحد 15 فبراير 2026، أن رخصة الإفطار للمسافر مشروطة بتحقق وصف السفر، وليس بوجود المشقة. وقالت الإفتاء إن الله سبحانه وتعالى رخص للصائم المسافر بالإفطار إذا كانت مسافة سفره لا تقل عن 82 كيلومترًا، بغض النظر عن سهولة السفر أو وسائل الراحة التي يستخدمها المسافر حاليًا.
وأشارت الإفتاء إلى أن المشقة تختلف من شخص لآخر، ولذلك لم تُربط رخصة الإفطار بها، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185].
وأكدت دار الإفتاء أن الصوم أفضل من الإفطار في هذه الحالة، ما دام المسافر قادرًا على الصوم، مستشهدة بالحديث الشريف: «مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ» (مصنف ابن أبي شيبة).
وأضافت الإفتاء أنه إذا خاف المسافر الضرر أو الهلاك أثناء الصوم، وجب عليه الإفطار، أما إذا كان السفر مريحًا ولا يشكل مشقة، فيستحب له الصوم لما فيه من خير وثواب أعظم.
كما تناولت دار الإفتاء أهم مبطلات الصوم، ومنها الجماع عمدًا في نهار رمضان، القيء المتعمد، تناول المواد الصلبة أو السوائل عن طريق الفم، والكحل في بعض المذاهب، إضافة إلى الحيض والنفاس للمرأة.
[email protected]
أضف تعليق