بحضور مديرة اللواء،د.اورنا سمحون ، وبمشاركة مديري المدارس، والممركزين التربوييّن، ومديري المهارات، ومنسقي الدمج والاحتواء، والموجّهات التربويات.

افتتحت د. اورنا سمحون المؤتمر بمحاضرة ملهمة بعنوان: "الإبحار في ظلّ عدم اليقين، والقيادة مع معنى". وتطرّقت في كلمتها إلى تحديات المرحلة والواقع المتغيّر، وقدّمت إطار عمل لقيادة تربوية مبتكرة تتلاءم مع عالم ديناميكي. وأكدت على أهمية التعمّق والتطوير المستمر للبيداغوجيات المبتكرة، إلى جانب تعزيز الآليات اللوائية الداعمة لتحقيق هذا الهدف المركزي.

د. سيغال برغر، مفتشة ومنسقة التعليم الثانوي، عرضت نموذج "مُسرّع الجسيمات التربوي" – وهو نموذج طوّره فريق التعليم الثانوي في لواء الشمال بقيادتها، بهدف تنمية مُسرّعات تربوية داخل المدارس. وفي إطار هذا النموذج، قامت المدارس بفحص ذاتها من خلال خمس الحركات المركزية للمُسرّع، مما فتح أمامها نافذة لإدارة "ستارت-أب تربوي" مدرسي.

د. يعيل تسوري، خبيرة دراسات المستقبل والابتكار من قسم البحث والتطوير في وزارة التعليم ومديرة شركة Foresighting، عرضت مفهوم نظام التشغيل التعليمي الجديد، الذي يدمج وكلاء الذكاء الاصطناعي كشركاء أساسيين في العملية التربوية في المرحلة الثانوية العليا.

السيّدة أزهار دعقة، المرشدة القطرية ومنسقة وحدة الدمج والاحتواء – قسم التعليم الثانوي في وزارة التربية والتعليم، أكّدت على أهمية الشراكة بين المقر الرئيسي، والألوية، والموجّهات، ومنسقي الدمج، من أجل تعزيز الابتكار التربوي وتقديم استجابات دقيقة لكل طالب وطالبة. وقد عززت كلماتها التزام المنظومة بمواصلة قيادة تعليم شامل، مهني، وحسّاس لاحتياجات جميع المتعلمين.

وخلال المؤتمر أُقيم معرض للابتكار التربوي بمشاركة 33 مبادرًا ومبادِرة من خمس فئات: مؤسسات تعليمية، مراكز تطوير مهني (פסג"ה)، مبادرون من وزارة التربية والتعليم، شبكات تعليمية، ومبادرون خارجيون من حاضنة التسريع Mindset. وقد عُرضت في المعرض مبادرات وخطوات رائدة في مجال البيداغوجيا في التعليم الثانوي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]