حذّرت لجنة خبراء في تقرير قُدّم لوزارة الصحة في 4 فبراير 2026 من تراجع قدرة المنظومة الصحية على توفير علاج سرطاني جيد ومتساو ومتاح، بسبب نقص متزايد في أطباء الأورام والممرضات المتخصصات ومهن الدعم، وغياب معيار وطني موحّد للتوظيف في المعاهد الأورامية.

وأشار التقرير إلى أن معايير القوى العاملة ما زالت تستند إلى نموذج قديم يعود إلى عام 1976 ولا يعكس طبيعة العلاج الحالية التي انتقلت بدرجة كبيرة إلى العيادات. وذكر أن في إسرائيل 367 طبيبا مختصا بالأورام فقط، وأن وتيرة تدريب المختصين الجدد لا تواكب ارتفاع عدد المرضى، مع ارتفاع نسبة المرضى لكل طبيب من 216 عام 2005 إلى 547 عام 2019.

وسجّل التقرير تركّزا كبيرا للعلاجات في وسط البلاد، إذ تُقدَّم نحو 60% من العلاجات المضادة للسرطان في أربعة مراكز كبرى، فيما يتلقى 21% من المرضى العلاج خارج مناطق سكنهم، وترتفع النسبة في الجنوب إلى 36%. كما أوصى التقرير برفع معايير التمريض، وتوسيع التأهيل، ووضع معيار وطني ملزم، وإنشاء منظومة وطنية لمتابعة المتعافين تشمل إعادة التأهيل والدعم النفسي والتغذية وتنسيق العلاج في المجتمع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]