أصدر أهالي طلاب المدرسة الأسقفية الكاثوليكية بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، عقب حادثة عنف وقعت داخل حرم المدرسة، وشملت اعتداءً جسديًا ولفظيًا على طاقم المعلمين، إضافة إلى تخريب ممتلكات المدرسة من قبل أحد أولياء الأمور.
وأكد الأهالي في بيانهم أن هذا السلوك مرفوض تمامًا ولا يمتّ لقيم المجتمع وأخلاقياته بصلة، مشددين على أن المدرسة يجب أن تبقى مكانًا آمنًا للتربية والتعليم، قائمًا على الاحترام والحوار والتعاون.
وعبّر الأهالي عن تضامنهم الكامل مع الكاهن سابا بشاره، وإدارة المدرسة، والهيئة التعليمية، مؤكدين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال العنف داخل الحرم المدرسي أو خارجه، لما له من انعكاسات خطيرة على كرامة المؤسسة التعليمية ومستقبل الطلاب.
ودعا أهالي الطلاب إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدخل المدرسة الأسقفية الكاثوليكية، يوم الأربعاء الموافق 4 شباط/فبراير 2026، في تمام الساعة 7:45 صباحًا، تعبيرًا عن رفضهم للعنف ودعمًا لحرمة المدرسة وكرامة المعلم.
وختم البيان بالتأكيد على أن المدرسة وجميع المؤسسات التعليمية “خط أحمر”، وأن كرامة المعلم من كرامة الأبناء، داعين إلى ترسيخ قيم الاحترام والمحبة والسلام داخل المجتمع المدرسي.
[email protected]
أضف تعليق