نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في الكلّية الأكاديميّة سخنين يومًا دراسيًا مميّزًا حمل عنوان: "مقاربات جديدة في تدريس اللغة العربية: الذكاء الاصطناعي والبيئات الهجينة"، وذلك في إطار سعي الكلّية الدائم لمواكبة التحوّلات التربوية والتكنولوجية في ميدان التعليم.

افتُتح اليوم الدراسي بعرافة الطالبة هناء عبد العزيز، التي قدّمت الفقرات بأسلوب مهني وحيوي، عكس روح الجيل الجديد من المربّين والمربّيات.

وتضمّن البرنامج كلمات ترحيبية لكل من:

د. كوثر جابر قسّوم – رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها، التي أكدت في كلمتها على أهمية تجديد أدوات تدريس اللغة العربية وربطها بعصر التكنولوجيا دون المساس بجوهرها الثقافي واللغوي.

د. محمد ابداح – العميد الأكاديمي، الذي شدّد على دور الكلّية في إعداد معلّمين قادرين على قيادة التغيير التربوي بوعي ومسؤولية.

د. بهاء مخول – رئيسة طاقم اللغة العربية في مركز التكنولوجيا التربوية (مطاح)، وباحثة ومحاضرة في كلية أورانيم، حيث قدّمت محاضرة ثرية حول عمل المركز، وتناولت فيها إمكانيات توظيف الذكاء الاصطناعي والبيئات الهجينة في التعليم، وأثرها في تطوير الممارسات التربوية المعاصرة.

المحاضرة المركزية

وتوّج البرنامج بالمحاضرة المركزية بعنوان: "الذكاء الاصطناعي رفيقًا في البيئة التعليمية: تطوير مهارات الفهم القرائي والتنوّر الرقمي في تدريس وتقييم اللغة العربية"، قدّمتها د. إيمان قشقوش – محاضرة ومرشدة في قسم اللغة العربية، حيث عرضت نماذج تطبيقية وأدوات حديثة تدمج الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة، بما يسهم في تنمية مهارات القراءة النقدية والتنوّر الرقمي لدى الطلبة.

ورشات تعليمية تفاعلية

هذا، وشارك الطلاب في ورشات تعليمية تفاعلية هدفت إلى تحويل النظرية إلى ممارسة:

الورشة الأولى: استراتيجيات وبيئات هجينة مبتكرة في تدريس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية، قدّمتها المرشدة نبال حديد – مركّزة الإرشاد للغة العربية للمرحلة الابتدائية في مركز التكنولوجيا التربوية (مطاح).

الورشة الثانية: استراتيجيات وبيئات هجينة مبتكرة في تدريس اللغة العربية للمرحلة فوق الابتدائية، قدّمتها المرشدة عرين إسكندر – مركّزة الإرشاد للغة العربية للمرحلة فوق الابتدائية في مركز التكنولوجيا التربوية (مطاح).

واختُتم اليوم بفقرة تلخيص وتوصيات، شدّدت على أهمية دمج الذكاء الاصطناعي والبيئات الهجينة في تدريس اللغة العربية بشكل واعٍ ومتوازن، يضمن الحفاظ على هوية اللغة، ويمنحها في الوقت ذاته أدوات عصرية قادرة على الوصول إلى عقول الأجيال الجديدة.

ولخّصت د. كوثر جابر قسّوم الفعاليات بالقول: "هذا اليوم دراسي أكّد أن اللغة العربية ليست بعيدة عن المستقبل، بل في قلبه، قادرة على مواكبة العصر بأدواته الحديثة، وعلى التحوّل من مادة تقليدية إلى مساحة إبداعية حيّة، تدمج بين الأصالة والتكنولوجيا، وتصنع معلّمًا جديدًا بلغةٍ متجدّدة وروحٍ معاصرة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]