تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص حول حالة تقول فيها إحدى الفتيات لخطيبها: “زوجتك نفسي”، وكتبوا ذلك على ورقة، ثم انفصلت الفتاة وتزوجت وأنجبت من شخص آخر، متسائلًا عن حكم الشرع في ذلك وهل كان يجب تطليقها أولًا.

وردّت دار الإفتاء موضحة أن ما حدث يُعد “لعبًا بأمر خطير”، وأن هذا التصرّف لا يُعتبر زواجًا شرعيًا، لأنه لم تُستوفَ فيه الشروط والأركان اللازمة، مثل وجود ولي للفتاة، وتحديد المهر (الصداق)، والإشهار، والشهود.

وقالت الإفتاء إن مثل هذه الأفعال تُعد مخالفة للشريعة، محذرة من أن البنات والشباب عليهم الحفاظ على أنفسهم وعدم القيام بأي أفعال من دون علم الأهل، حيث أن التهور في مثل هذه الأمور يكون غالبًا على حساب الفتاة، كونها الأكثر تضررًا في النهاية.

العلاقات المحرّمة

وأكدت الإفتاء أن أي علاقة غير شرعية بين الطرفين تُعد زناً، وهو من الكبائر الكبرى، حتى لو كان الطرفان يجهلان حكم الشرع، داعية إلى التوبة والاستغفار وعدم تكرار مثل هذا الفعل.

الحد الأدنى للزواج في المذهب الحنفي

وفق المذهب الحنفي، يجب أن يكون الزواج مصحوبًا بالشهود على الأقل لضمان حقوق الفتاة، وتجنب أي إشكاليات أو تجاوزات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]