يستغرق السفر بالحافلة إلى الجامعة أو الكلية وقتًا أطول من السفر بالسيارة الخاصة

رغم استمرار الحرب، الا أن الاقتصاد الإسرائيليّ بدأ يعتاد على روتين الحياة العاديّ، وفي إطار ذلك، تم افتتاح العام الدراسيّ الأكاديميّ تدريجيًا في الشهر الماضي، وعاد مئات الآلاف من الطلاب إلى الفصول الدراسية. وفي الأيام القليلة الماضية، بدأ تسريح العديد من جنود الاحتياط وعاد هؤلاء إلى الفصول الدراسية الأكاديمية.

وسوف يصل العديد من الطلاب إلى المؤسسات الأكاديمية بواسطة وسائل النقل العام، ونتيجة لذلك سيضطرون إلى تقليص ساعات نومهم أو وقتهم الخاص، ومغادرة المنزل مبكرًا وقضاء الكثير من الوقت على الطريق، مقارنة بأصدقائهم، الذين يتنقلون بسياراتٍ خاصة، بحسب اختبار عينة أجرتها جمعية أور يروك بمناسبة بداية العام الدراسي.

تأخر كبير 

وتبين وفق معطيات الوصول إلى الجامعات والكليات عبر الحافلات مقارنة بالسيارات الخاصة، أنه في جميع الحالات التي تم فحصها، ستكون وسائل النقل العام متأخرة بشكلٍ كبير، في أوقات الوصول مقارنة بالمركبات الخاصة.

وتم تسجيل أوقات وصول طويلة لوسائل النقل العام مقارنة بالمركبات الخاصة. وتم إجراء الفحص في أحد أيام الأسبوع، من خلال مقارنة الأوقات في تطبيق "MOOVIT" وموقع "Google Maps"، كما تم قياس أوقات السفر فقط ولم تؤخذ في الاعتبار أوقات المشي من وإلى المحطة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]