أصدر الهيئة الطلابية المشتركة، بيانًا مساء اليوم الإثنين، حول التحريض المستمر الذي تقوده النقابة الطلابية (אגודת הסטודנטים) سواء القطرية أو في جامعة حيفا ضد الطلاب العرب، كما وحول ودعوتهم لزيادة السلاح وعسكرة الأحرم الجامعية بالكامل التي تأتي وفقًا لعقلية عنصرية وانتقامية تتعامل مع الطلاب العرب كأعداء وتهدر دمهم وتبيح استمرار هذا التحريض ضد 20٪؜ من الطلاب العرب في المعاهد العليا بإسرائيل.

وتؤكد الهيئة الطلابية المشتركة أن موقف النقابة الطلابية هو جزء من الجو الانتقامي والعدائي لكل ما هو عربي وفلسطيني الذي تقوده الحكومة الإسرائيلية ويحصل على شرعية ودعم واسعين في المجتمع الإسرائيلي، وإن استمرار التحريض على الطلاب العرب منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر له إسقاطات جدية ومن الممكن أن يقود إلى تصعيد داخل الجامعات وهو ما حذرنا منه من البداية.

وأضافت الهيئة الطلابية أن النقابة الطلابية هي نقابة لليهود فقط، وتتعامل بعدوانية مع الطلاب العرب وتساهم في زيادة التحريض عليهم، وبهذا لا يمكن لهم أن يكونوا ممثلين للطلاب العرب كما ادعوا على مدار سنوات طويلة، وهو ما أكد عليه الطلاب العرب في الاستطلاع الذي قامت عليه الهيئة الطلابية والذي فيه نسبة أكثر من 90% من الطلاب العرب يرون أن النقابة الطلابية لا تمثلهم، وهو ما يأتي نتيجة لهذا التحريض الفاشي الذي يقوده رئيس النقابة وتتبناه فروع النقابات في مختلف الجامعات والكليات.

تحذير 

وحذرت الهيئة الطلابية من الخطوات التي اعلنت عنها النقابة الطلابية في جامعة حيفا بشكل خاص، والتي تساهم في تعكير الاجواء وزيادة التوتر في الجامعة بين الطلاب العرب واليهود وتدعم قرارات عنصرية غير قانونية قامت بها جامعة حيفا ضد الطلاب العرب، وسيلي ذلك خطوات عملية من قبل الهيئة تجاه هذه الخطوات العدائية للطلاب العرب الذين يشكلون أكثر من 40 بالمائة في جامعة حيفا.

وأنهت الهيئة دعوتها للطلاب العرب بعدم التعاطي مع كل محاولات الاستفزاز ووضعنا بخانة الاتهام والتصرف بمسؤولية عالية وتعزيز العمل الجماعي الوحدوي المشترك والالتفاف حول الحركات الطلابية والهيئة الطلابية لصدّ هذه الحملة التحريضية العنصرية على الطلبة العرب في الجامعات، وكونها ترفض عسكرة الأحرم الجامعية التي لها أن تؤجج الأمور وتقود إلى تصعيد خطير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]