حسمت منظمة الصحة العالمية الجدل القائم بشأن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا باسم (دلتاكرون)، الذي يزعم أنه مزيج من متحوري (دلتا) و(أوميكرون).

وقال مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية عبد الناصر أبو بكر، لموقع (سكاي نيوز عربية): "على أرض الواقع لا يوجد متحور يطلق عليه (دلتاكرون) معتمد لدينا، وفقما زعم أحد الخبراء في قبرص".

وأضاف أبو بكر: "لا نستطيع أن ندمج متحورين في واحد، فنحن لدينا متحور جديد مختلف باسم أوميكرون، وبه بعض الطفرات المتشابهة وأخرى مختلفة (عن النسخ السابقة)، وبالتالي فهو لديه تحور أكبر من دلتا وألفا".

وشدد على أن "كل متحور يرتبط بالمتحور السابق، وبالتالي فهناك بعض الارتباط بين أوميكرون ودلتا، لكننا لم نعتمد ظهور متحور جديد باسم دلتاكرون، طبقا للأدلة التي لدينا التي لم تظهر متحورا جديدا".

وأكد أبوبكر أن منظمة الصحة العالمية تواصل التحري عن البيانات الجديدة الصادرة من قبرص، وتبلغ عن المتحورات الجديدة ومدى كونها مثيرة للقلق أم لا، مضيفا أن "المنظمة لديها قواعد صارمة في تحديد ظهور متحورات جديدة".

وفي الأسبوع الأول من 2022، قال عالم في قبرص إن فريقه اكتشف متحورا جديدا من فيروس كورونا أطلق عليه (دلتاكرون).

وذكر عالم الأحياء الدقيقة ليونديوس كوستريكيس، أستاذ العلوم البيولوجية بجامعة قبرص ورئيس مختبر التكنولوجيا الحيوية والفيروسات الجزيئية، أن "هناك حاليا عدوى مشتركة بين أوميكرون ودلتا".

ومن الممكن أن تعيد متحورات كورونا اتحاد جينوماتها وتشكل سلالات جديدة، لكن في حالة "دلتاكرون" يبدو الوضع مختلفا، ويعتقد الخبراء أن هناك استنتاجا خاطئا.

وفيما يتعلق بظهور حالات مصابة بعدوى كورونا وفيروس الإنفلونزا في الوقت نفسه، وهي حالة تعرف باسم "فلورونا"، قال أبو بكر إن المرضى "ربما يتعرضون لإصابات متزامنة سواء بكوفيد أو فيروسات أخرى، خاصة من يعانون إصابات تنفسية بالأساس".

ولفت إلى أننا في فترة تشهد تزايدا في إصابات الإنفلونزا الموسمية، ومن المتوقع أن تستمر حتى منتصف مارس المقبل.

وأشار المسؤول في منظمة الصحة العالمية إلى أن "عدد الحالات المصابة بفلورونا قليل، لكنه هذا لا يمنع من ارتفاع الإصابة به"، لافتا إلى أن الحالات التي أصيبت به "لم تظهر عليها أعراض قوية".

وسجل العالم حالات أصيب فيها أشخاص بفيروسي كورونا والإنفلونزا في الوقت عينه، أو أصيبوا بالفيروسين على نحو متتال.