أعلن مؤخرا مالك شركة "ميتا" مارك زوكربيرغ عن تقنية "الميتاڤيرس" الجديدة التي ستدخل حيز مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات المقبلة.

وفي حوار مراسل موقع بكرا مع الخبير التكنولوجي إيهاب بطو قال" الميتاڤيرس بالعربية تعني "ما وراء الكون"، وتعتبر مساحة افتراضية هدفها تعزيز العلاقات بين الناس بطابع مختلف من خلال تقنية الVR الموجودة من عام 1962 والتي تندرج تحتها تقنية الميتاڤيرس الجديدة".

وتابع "وكما قال مالك فيسبوك أن هذه التقتية ستقلب الكون، لكنه لم يكن دقيقا ولم يشرح التفاصيل، حيث سيكون هناك أجهزة معينة مثل النظارات وغيرها للتعامل مع هذه التقنية، وستستمر الحياة بشكل طبيعي، ليس كما خُيِّل للناس أن معظم النشاطات ستصبح افتراضية".

ايجابيات

وأضاف بطو " بالطبع هناك ايجابيات للميتافيرس مثل التقدم في التواصل وتسهيل عملية التعلم والوصول للمعلومات، أما عن السلبيات فأعتقد أنه لا يوجد لأي تطور تكنولوجي سلبية، الأمر متعلق بطريقة الاستخدام، نحن نحدد مدى ايجابية أو سلبية الخدمة باختيارنا وطريقة استخدامنا للتكنولوجيا، وأضيف أننا غير مجبرين لاستعمال هذه التقنيات، والدليل على هذه أن الكثير من الناس في يومنا لا يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع كالفيسبوك مثلا".

ومن جهتها قالت عرين رابي زميرو- أخصائية تسويق رقمي " العالم لن يكون كالعالم الذي نعرفه حاليا، نحن نستمر في الجلوس أمام شاشات مختلفة لساعات، الفرق سوف نعيش هذا العالم كعالم حقيقي، ستكون لقاءات العمل، التعليم، السياحة، الترفيه، الرياضة افتراضيه ومن البيت".

وأكملت زميرو "حاليا نرى طريقة العمل هذه في المجال الطبي، حيث نستشير الطبيب ويوصف لنا العلاج، ومن ناحية السلبيات فهي موجودة طبعا، مثل المراقبة التامة لكل مناحي حياتك التي تمارسها ضمن "الميتاڤيرس" وغيره من السلبيات مثل عدم ملائمة وانطباق المعايير الحقيقة والحسية في العالم الافتراضي للعالم الواقعي".