حذر أحد كبار الخبراء من أن إسرائيل معرضة لخطر تكرار أخطائها الماضية والفشل في حماية نفسها من موجة كورونا القادمة، مع تضاؤل المرحلة الحالية من العدوى.

قال البروفيسور عيران سيغال أنه بينما يبدو أن إسرائيل تغلبت على سلالة “دلتا” باللقاحات، يجب ألا نستنتج أن المستوى الحالي للتطعيم مرتفع بما يكفي لحماية الشعب في المستقبل.

“أنا سعيد لأننا تغلبنا على الموجة الرابعة دون إغلاق، وهذا مرض للغاية، لكنني قلق من ترك الكثير من الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين ليس لديهم جرعة معززة”، قال سيغال، إحصائي كورونا وعالم الأحياء الحسابي من معهد فايتسمان للعلوم

قال مفوض ملف كورونا، البروفيسور سلمان زرقا، في شهر أغسطس أن البلاد أهملت التطعيمات عندما ظهرت سلالة “دلتا”.

7 مليون 

من بين سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.3 مليون نسمة، يوجد في إسرائيل حوالي 7 ملايين شخص مؤهلون للحصول على اللقاحات. هذا بسبب وجود عدد كبير من السكان دون سن 12 عاما، والذين لا يمكنهم تلقي اللقاحات حاليا (على الرغم من أن هذا قد يتغير قريبا للفئة العمرية التي تزيد عن 5 أعوام).

وبينما كانت إسرائيل هي من قاد العالم في تبني الجرعات المعززة، فإن مقابل كل أربعة إسرائيليين يتلقون اللقاح الثالث، يرفض شخص واحد القيام بذلك. حصل أقل من 4 ملايين إسرائيلي مؤهل على التعزيزات، لكن 1.1 مليون لم يفعلوا ذلك.

هذا يعني إجمالا، أن 1.75 مليون إسرائيلي مؤهل إما ليس لديهم حماية من اللقاح، أو يفتقرون إلى ما تعتبره الحكومة الحماية المثلى بواسطة اللقاح.