أظهرت دراسة جديدة أن المشي 7000 خطوة يوميًا، خلال فترة منتصف العمر، يمكن أن يقلل خطر الموت المبكر بنسبة تصل إلى 70%.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين اكتشفوا أن 7000 خطوة يومياً، كافية للحماية من الأمراض الخطيرة التي تتسبب في الموت في سن مبكرة.

ووجدت دراسة أميركية أجريت على البالغين في منتصف العمر، أن أولئك الذين تمكنوا من تحقيق الهدف، أي المشي 7000 خطوة، كانوا أقل عرضة للوفاة بعد مرور 10 سنوات.

ويقول الباحثون أن ذلك دليل آخر على أن النشاط البدني المنتظم هو أحد أهم الأشياء للحفاظ على حياة صحية.

وقام فريق من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة، بتحليل بيانات 2100 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 38 و50 عامًا، ارتدى المشاركون جهاز عد الخطوات لمدة عام، لتتبع متوسط عدد الخطوات التي قطعوها كل يوم، وتمت متابعة المشاركين بعد 11 عاماً من التجربة.

وكشفت النتائج أن البالغين الذين قطعوا 7000 خطوة في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة تتراوح بين 50 و70 في المائة بعد عقد من الزمن، مقارنة بأولئك الذين قطعوا أقل من 7000 خطوة يومياً.

انخفاض معدلات الوفيات 

وانخفضت معدلات الوفيات بين المشاركين من السُمر والبيض بنسبة 63 و70 في المائة على التوالي، مقارنة بأقرانهم الذين لا يمارسون الرياضة.

كما تم تحديد فرق بين الجنسين، حيث انخفضت الوفيات بين الرجال الذين قطعوا 7000 خطوة على الأقل في اليوم بنسبة 58 في المائة، في حين وصلت النسبة لدى النساء إلى 72 في المائة.

وتقول الدكتورة أماندا بالوش، المؤلفة الرئيسية للدراسة في مجلة JAMA الطبية: "إن النتائج متقاربة بغض النظر عن السرعة التي يمشي بها الناس"، مضيفة أن الأشخاص الذين قطعوا خطوات أقل، كان مؤشر كتلة الجسم لديهم أعلى، وكانت صحتهم أقل، كما عانوا من ضغط الدم المرتفع وهي جميعها أسباب تؤدي إلى الوفاة في سن مبكرة".

جدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية نصحت الأشخاص البالغين بالحصول على 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل، أو 75 دقيقة من النشاط البدني القوي على أساس أسبوعي، وهذا من أجل الحفاظ على نمط صحي.