المحاضرة رلى بولس- لبّس

فكرة جديدة ومهمة بادرت الى تأسيسها المحاضرة رلى بولس- لبّس حول موضوع "فن الإلقاء والتحدث أمام الجمهور"، حيث تنقل المحاضرة رلى تجربتها وجزءًا من خبرتها من خلال التشديد على اهمية تطوير مهارة الكلام والإلقاءK التي تساهم بإحداث تغيير كامل بحياتنا العملية، الاجتماعية والعائلية.

رلى حدثت "بكرا" قائلة: فن الالقاء هي مهارة المهارات، فمنذ سنوات قليلة بدأت الناس تُدرك أهمية اتقان مهارة الإلقاء لإيصال افكارنا ومعلوماتنا، وقدرتنا على التأثير والإقناع. فأصبحت مهارة الإلقاء إحدى أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، فالقدرة على العرض والتحدث امام الناس أصبح مطلبًا أساسيًا لأصحاب العمل.

العديد يمتلكون المعرفة والمعلومات، ولكنهم يعانون من صعوبة في نقل المعلومات للاخرين

في مجتمعاتنا هنالك فئات مختلفة تحتاج الى ادراك أهمية اتقان هذه المهارة كشرط أساسي في النجاح والتقدم. فهنالك العديد من الأشخاص الذين يمتلكون المعرفة والمعلومات، ولكنهم يعانون من صعوبة في نقل المعلومات للاخرين، فيراهم الاخرين غير متمكنين من عملهم، مع ان هذا غير صحيح !!


وآخرون عندما يتحدثون، بعد دقائق معدودة يهرب منهم المستمعون، هؤلاء الذين لا يملكون المهارة لجذب انتباه الاخر، وأيضا هذه الفئة يراها الناس كغير مهنيين او غير متمكنين، وهذا أيضًا غير صحيح.


اما الفئة الثالثة هو الجزء الذي يخاف من التحدث أمام الناس خوفا من الانتقاد او الاستهزاء او ربما المقارنة، فيبقى صامتا ساكتا، مع ان لديه الكثير ليقول.

هذه الفئات تحتاج لتعلم مهارة الإلقاء والتحدث امام الجمهور، عن طريق الدورات المتخصصة.

هذه المهارة لا تنحصر على التحدث على مسرح او منصة ، فإننا نحتاجها في علاقتنا اليومية 

كما أوضحت أن مهارة الإلقاء تعتمد على ثلاثة محاور أساسية يتعلمها ويتدرب عليها كل مشترك في الدورات وهي: المحتوى، ماذا أقول؟ وكيف نختار الكلمات التي نوضح في الفكرة أو المعلومة التي نريد أن ننقلها للأخر.
الأسلوب: كيف نقول ؟ والمقصود لغة الجسد والصوت.
والسياق: من هو الجمهور الذي نتحدث اليه؟ اين؟ متى؟


كما ان من المهم ان نعي أن هذه المهارة لا تنحصر على التحدث على مسرح او منصة، فإننا نحتاجها في علاقتنا اليومية، فقدرتنا على التأثير والإقناع هي أهم أسباب التواصل مع الأخر.



وقالت: بدأت العمل في هذا المجال قبل سنوات، عندها لم يكن هناك معرفة تامة لأهمية تعلم واتقان هذه المهارة. اما اليوم فأرى أن نسبة الأشخاص التي تتوجه لتعلم تضاعفت عن السابق، كمان أنني أرى فئات جديدة بدأت تهتم بشكل جدي، بتعلم فن الإلقاء كالسياسيين ورجال الدين والأطباء.


كما أن هناك وعيًا غير مسبوقٍ لدى طلاب الجامعات لإتقان هذه المهارة، كشرطٍ أساسي لإجتياز فترة التعليم بكل إيجابية، وثقة بالنفس،
وهذا بدأ يشعرني أن رسالتي بدأت في الوصول الى كل فئات المجتمع، وهذا ما كنت أريده منذ أن بدأت.