مازال يعاني اصحاب الفن من الوضع الحالي، بعد مرور عام على إغلاق المسارح وتوقف النشاطات بشكل تام دون أي حلول وبدائل بعد أن عادت الروح للعديد من مناحي الحياة.

وأعرب الفنانون والفنانات عن أسفهم لاختفاء الأعمال القاعات والمسارح.

لا دافعية ولا أمل في العودة إلى العمل الثقافي

الممثلة هيام ذياب قالت: للأسف وبعد مرور قريب السنة بالكامل، لا دافعية ولا أمل في العودة إلى العمل الثقافي، مؤسف ومحزن تهميش المجال الذي قد يقينا من هول الضغوطات النفسية لهذا الوباء وهذه الأزمة، محبط كل التعامل مع الملف الثقافي وكأنه على هامش الهامش، بعد مرور عام، من سأل عن حال الفنانات والفنانون المعتاشين فقط وفقط من النشاط الثقافي، حالت بنا الحال، وضاقت بنا الدنيا، تتابع قنوات التلفاز في اللغة العبرية فترى في كل برنامج زاوية للحديث عن عالم الثقافة، ومبادرات لدعم الفنانين والفنانات، وتقلب بين القنوات لإعلامنا فلا تجد ذكرًا لهذا الشلل الثقافي، ولا حضورًا لأزمة الفنانين في برامجنا، مشاعر مختلطة بين الغضب والاحباط وقلة الحيلة.

وكأن الوباء فقط وفقط في قاعات المسارح

وأضافت: على مماطلة فتح القاعات، وايجاد حلول للنشاط الثقافي وكأن الوباء فقط وفقط في قاعات المسارح على الرغم من وجود حلول وبدائل والعرض في ظروف تحترم تعليمات وزارة الصحة وتهتم لصحة الجمهور، لن يتغير الحال ما دام الكبار وآخذي القرار لا يؤمنون بالثقافة ودورها في خلق أجواء بديلة ومحررة للضغط النفسي الذي يعاني منه المجتمع عامةً، نحن على وشك الانهيار، فهل من مغيث.

غير المرضي عنهم

من جانبه قال الفنان لبيب بدارنة: إن معاناة الفنانين أشد قصوى، نحن أول مجال تم إغلاقه ويبدو أنه آخر مجال سيعود للعمل، يوجد هنا تباطؤ غريب عجيب من قبل الحكومة، ولا ينوون فتح أي عمل ثقافي، بل يستغلون أزمة الكورونا لتصفية حساباتهم مع غير المرضي عنهم والمنتقدين لسياسة الحكومة.