بادر طاقم التربية الإجتماعية الى إقامة "سوق الفصح" لبيع مأكولات صياميّة صحيّة يُرصد ريعها لمساعدة المحتاجين. وقام الطلاب بتحضير هذه الوجبات وباعوها خلال الفرصة بين الحصص موزّعة على محطات في الساحة.
وانطلقت مجموعات من الطلاب برفقة المربيين الى أقسام الأطفال والمسنين في المستشفيات لتقديم الهدايا والحلوى للصغار ولأبناء الجيل الذهبي في يوم الأعمال الخيريّة.
كان عطاء الطلاب مغلفاً بالمحّبة ترافقه بسمة الرضى والكلمات الحلوة الصادرة عن فرحة اللقاء بالأطفال والمسنين. وما أجمل الأيدي التي تعطي, وجميل ان نعطي من يسألنا ولكن الأجمل منه أن نعرف حاجة من لا يسألنا ونعطيه فنقدمها له.
كانت مشاركة الطلاب في يوم الأعمال الخيرية كثيرة ومتنوعة، وكلمات الخير اعقبتها أفعال خيرّية. وقد ارادت المدرسة أن تذوّت قيمة العطاء وعمل الخير والتطوع في قلوب وعقول طلابها وطالباتها.
وقد باركت مديرة المدرسة الأخت فيليبا عرّاف هذه الفعاليات التربوية الهادفة الى خدمة المجتمع، وشكرت طاقم التربية الاجتماعية والمربيين والطلاب على هذه الأعمال الخيرّية.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]