الشريط الأخباري

"جدّك في ملجأ العجزة" – كيف يتقبل الأولاد هذه الحقيقة؟

حنان أمارة، موقع بكرا
نشر بـ 15/07/2014 23:15 , التعديل الأخير 15/07/2014 23:15

مما لا شك فيه ان ظاهرة نقل العجزة المسنين الى بيوت وملاجئ العجزة في اتساع حتى في المجتمع العربي، لأسباب متعددة لا مجال لشرحها هنا، مع الاشارة الى ان الخدمات المقدّمة للنزلاء في هذه الملاجئ، تتطور وفقا ً لمعايير والمتطلبات، حتى وان كان المستوى متفاوتاً بين هذا الملجأ أو ذاك.

ونحن هنا بصدد الشرح للأولاد (الأحفاد) حول هذه الحقيقة، وتهيئئهم وإعدادهم لها، قبل زيارة الجد او الجدة في الملجأ، وهنا تقدم الخبيرة النفسية، الدكتورة يوخي بن نون (من خدمات الصحة "كلاليت") نصائح وإرشادات تتعلق بكيفية الشرح للأولاد عن هذا الانتقال مع التركيز على رأي وموقف الجد او الجدة من هذه الحالة الجديدة.

الايجابيات بالأساس

• يجب أولاً الانتباه الى انه من المتبع حاليا ً في علم النفس عدم اخفاء الجوانب المؤلمة للحياة عن الأولاد، والامتناع عن ايهامهم بأن كل شيء "تمام التمام" وفي هذه الحياة وهذه الدنيا.

• بالنسبة للأولاد الذين تتراوح اعمارهم بين 8-9 سنوات يمكن شرح الايجابيات الخاصة بسكن وإقامة المسنين في ملاجئ العجزة، من منطلق كونها ضمانة وحماية لهذه الشريحة المتقدمة في السن مع كل ما يحب ذلك من أنشطة وفعاليات لأوقات الفراغ، منعا ً للملل.

• اشرحوا لأولادكم بصراحة متناهية وبشكل مباشر مصاعب ومساوئ وسلبيات سن الشيخوخة: من ضعف في الاداء والحركة، وتراجع في النظافة والترتيب في المنزل الذي يعيشون فيه وحيدين، لذا فمن الافضل نقلهم الى مكان يضمن لهم حياة أسهل وأضمن.

• اشرحوا للأولاد ان الجد والجدة، عندما ينتقلون الى الملجأ، فإنهم يعيشون سوية مع أناس في مثل سنهم وحالتهم، ويسهل عليهم ويطيب لهم ان يتحدثوا ويعيشوا معهم سوية: الحال واحد والمصير واحد!

• ربما يسأل او يتساءل بعض الاولاد عن امراض الشيخوخة ومعاناة المسنين مع تقدمهم في السن. وهنا يمكن ان تشرحوا لهم ان الجد والجدة لا يزالان في حالة جيدة، ولا مكان للقلق، ولا خوف عليهم وعلى صحتهن وحياتهم خلال السنوات المقبلة.

• لا مانع من ترتيب لقاءات الجد والجدة ليسألهما الاولاد عن أي شيء يتعلق بصحتهم ومزاجهم ومشاعرهم، في البيت او في الملجأ، لكي يتأكد الاولاد من ان جدتهم وجدهم راضيان بحياتهما الجديدة (في الملجأ). ويحبذ ان تتكرر اللقاءات فيروي الجد والجدة لأحفادهما عن حياتهما وصداقاتهما ونشاطاتهما مع رفاقتهما في الملجأ.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك

أضف تعليق

التعليقات