الدكتور خليل ياسين:" العلاج الذي اكتشفته يساهم في شفاء لمرضى البهاق، بإذن الله"

بعد أن عجز الطب الحديث والتكنولوجيا والاختراعات الطبية من إيجاد علاج لمرض البهاق المستعصي، نجح الدكتور خليل ياسين الاختصاصي في الطب الطبيعي، ومدير المركز الطبي للعلاج في الأعشاب الطبية في قرية كفر قرع، من اكتشاف علاج خاص للمرض، وذلك بعد إجرائه أبحاث واختبارات نجح من خلالها التوصل لدواء طبيعي يفي بالغرض.

العلاج الذي يعتمده الدكتور ياسين والذي يحوي أدوية طبيعية مصنوعة من أعشاب طبية على شكل مراهم وأدوية سائلة، هو علاج سحري يستمر ما بين 3-6 شهور، ويضمن الشفاء التام من مرض البهاق.

ويقول الدكتور خليل ياسين الذي يعمل بكد ونشاط ومن منطلق الرسالة والأمانة المهنية وخدمة الإنسانية في المركز الطبي لاكتشاف علاجات وأدوية لأمراض مستعصية ومنتشرة في العالم ليخفف بمشيئة الخالق عناء ومعاناة آلاف المرضى والمصابين بالمرض :" هذا المرض شائع ومنتشر جدا في وسطنا العربي وفي الوسط اليهودي بل في كل العالم، ليس له علاج في العالم جميعا في الطب الحديث, العلاج الذي اكتشفته يحتاج فترة تتراوح بين القصيرة والطويلة وأيضا وفقا لفترة المرض ولكنني أؤكد لمرضى البهاق العلاج الشافي والمثبت فعندي شهادات من أشخاص شفوا تماما وعلى استعداد للتحدث بالإضافة إلى البوم صور يظهر به صور لمرضى قبل وبعد العلاج. فترة العلاج تتراوح بين 3-6 شهور وهناك أقل أو أطول من هذه الفترات فنحن غير قادرين على تحديد الفترة التي يحتاجها كل جسم للشفاء ولكن العلاج يضمن الشفاء التام من مرض البهاق".
ويعتبر البهاق أو البرص أحد الأمراض الجلدية المنتشرة في العالم ويعرف تحديداً بزوال اللون الطبيعي للجلد على شكل بقع لونية واضحة في الجلد، وقد يكون شاملاً للجسم كله كما قد يكون في مكان واحد.

ويوضح الدكتور ياسين :" تتكون البقع التي تشكل مرض البهاق بسبب فقدان الخلايا الملونة التي تنتج مادة الميلانين، والتي توجد بشكل أساسي طبيعي في الجلد وفي حويصلات الشعر والفم والعيون وبعض من الأجزاء العصبية المركزية، وتعتبر كمية ونوعية خلايا الميلانين هي العنصر المحدد للون الجلد والشعر والعيون التي تميز الناس عن بعضهم البعض".

تصل النسبة الاجمالبة للإصابة بالبهاق حول العالم إلى 1-2% من سكان الكرة الأرضية، أو ما يعادل 40 إلى 50 مليون شخص، مصاب بالبهاق ، ويبدأ المرض في 50% من الحالات قبل سن ال20 عاماً، وفي ثلث من إجمالي الحالات توجد إصابة عند أكثر من فرد في العائلة الواحدة. ترتفع عن المرضى المصابين بالبهاق نسبة الاستعداد أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض مناعة ذاتية. زيادة أو قصور نشاط الغدة الدرقية، الثعلبة، فقر الدم. يصيب هذا الخلل جميع الأجناس البشرية سواء كانوا ذكور أو إناث.ومن أشهر من مرض بهذا المرض، القائد الراحل ياسر عرفات وملك البوب الأمريكي مايكل جاكسون.


بشرى طبية تقضي على مرض "الجلوتين" أو "السيلياك"

لن تتوقف مساعي الدكتور خليل ياسين عند اكتشاف علاج سحري وخاص لمرض البهاق، بل انكب في مختبره وواصل البحث والتجارب والفحص من اجل إيجاد علاج لمرض مستعص أخر وهو مرض "الجلوتين- مرض حساسية القمح"، إذ أصر الدكتور ياسين على وضع حد لمعاناة مرضى الجلوتين ومعالجة العليل من هذا المرض بمشيئة وقدرة الله سبحانه وتعالى.

ويتحدث الدكتور خليل ياسين:" مرض حساسية القمح مرض نادر صعب التشخيص اسمه العلمي مرض «سيلياك» وهو نوع من الحساسية الخطيرة ينتج لدى البعض عن تناول دقيق القمح ومنتجاته بكافة أنواعها حيث، يكثر غالباً لدى الأطفال في مرحلة الفطام لأنها الفترة المرتبطة ببدء تجربة الطعام عوضاً عن الرضاعة الطبيعية، وكذا مرحلة المراهقةالمبكرة، غالباً ما يتم تشخيص المرض في بداية ظهور أعراضه على انه مرض معوي، وأول إصابة يلحقها السيلياك بجسم المريض تكون في الأغشية المبطنة لجدار الأمعاء فيصيبها إصابة مدمرة فتتلف وتصبح غير قادرة على امتصاص الطعام ومن هنا تنجم الخطورة، مبيناً انه نتيجة لحالة عدم الامتصاص الغذائي للطفل المصاب فانه يعاني من نقص في احتياجات جسمه من كل المواد كالبروتين والكالسيوم والحديد وغيرها فيقل وزنه بصورة واضحة عن الطبيعي وتنتفخ بطنه بشكل مبالغ فيه نتيجة لسوء الهضم الشديد الذي يتعرض له".

ويشير د. ياسين" مرض الجلوتين- حساسية القمح، هو مرض شائع جدا، ليس له علاج بالعالم بالطب الحديث باستثناء برامج الحمية الخالية من الجلوتين. المصابون بهذا المرض لا يستطيعون تناول واكل قمح أو أي مادة تحتوي على مادة الجلوتين حيث يسبب لهم عدة أضرار وتدهور في صحتهم، من عوارضه :الإسهال، الانتفاخ، التقيؤ، ومن اشد المشاكل عند الإنسان خاصة عند الأطفال هو عدم نمو الجسم بشكل طبيعي وهذا ناتج عن نقص كبير للمواد والفيتامينات مما يؤدي إلى نمو غير طبيعي عدا عن التكلفة المرتفعة جدا للمريض ببحثه يوميا عن المواد الخالية من الجلوتين حتى لا يتعرض لإحدى عوارض هذا المرض من إسهال، انتفاخ، أوجاع، بطن وتقيء".

ويستشهد الدكتور ياسين بحالة حقيقية حول المرض:" مؤخرا زارني في العيادة شخص من أم الفحم واخبرني عن زيارته لمستشفى شنايدر لعلاج ابنه المريض بمرض الجلوتين وقد اخبرني بان البروفيسور هناك قال له ان لا علاج لهذا المرض في العالم اجمع و بان طفله ابن الست سنوات سوف يعيش مع هذا المرض مدى الحياة ، هذا الإنسان كان متشوق للعلاج ومصر على اخذ فحوصات الدم التي تظهر هذا المرض، التي يتم اكتشافها عن طريق إدخال كاميرا للمعدة وعندها يظهر مرض الجلوتين، وبنظري أنا فان فحص الدم هو الأدق لتحديد مرض الجلوتين لدى الإنسان" .

بذور وأعشاب من أيام الفراعنة

ويسترسل الدكتور خليل ياسين في شرحه الطبي حول العلاج الذي اكتشفه لمرض الجلوتين، من الأعشاب الطبيعية و أنواع من البذور الطبيعية كانت دارجة الاستعمال ومعروفة من أيام الفراعنة، هذه البذور وفق ما أكد الدكتور ياسين، كانت مخزنه من أيام الفراعنة بالمتاحف واكتشف هذه البذور التي تعالج مرضى الجلوتين بأسرع فترة ولها فوائد عظيمة جدا .

ويقول الدكتور ياسين:" هذه البذور فائدتها عظيمة وهي لا تضر الإنسان سواء تناولها بكمية كبيرة أو كمية قليلة وشربها سهل جدا وطعمها مقبول لجميع الإفراد، ابن سنتين أو ابن ستين سنه وليس لها أي أضرار سلبية على جسم الإنسان نهائيا".

وأردف قائلا:" العلاج بقدرة الله سبحانه وتعالى لمدى الحياة ويضمن الشفاء بمشيئة الله، هنالك حالات تم معالجتها بواسطة هذه الأعشاب وقد ظهرت نتائج العلاج الايجابية بعد أسبوع واحد. إذ عادوا المرضى إلى أكل الخبز بدون أي مشاكل، واقسم بالله أنهم أكلوا الخبز بدون أي مس في صحتهم، وراجعني احدهم قبل أيام معدودة كان قد اخذ العلاج قبل ثلاثة اشهر وأراد أن يأخذه مرة ثانية وعندما سألته لماذا؟ أجابني بأنه أحبه وأحب طعمه على الرغم من أنني أخبرته بان سعره باهظ، إلا انه أصر على اخذ العلاج الذي ساعده على العودة إلى حياته الطبيعية بشكل كامل".

ويذكر ان هنالك عشرات المرضى والأشخاص الذين تعالجوا لدى الدكتور ياسين من الأمراض المذكورة، وعلى استعداد تام للحديث عن تجربتهم وعلاجهم وشفائهم من العلة والمرض، وهذه اكبر شهادة ودليل على نجاعة العلاج وصدق النوايا والإخلاص للمهنة ولخدمة الإنسانية بمشيئة وقدرة الله سبحانه وتعالى.


للحصول على العلاج والاتصال:
المركز الطبي للعلاج بالأعشاب- كفرقرع
د.خليل ياسين
هاتف رقم: 046322841 أو 0773353763، خلوي: 0507233349