الشريط الأخباري

مدرسه الزهراء تكرم المربي علي عبد الكريم وتد

موقع بكرا
نشر بـ 05/07/2011 12:05 , التعديل الأخير 05/07/2011 12:05

في الخاتم من شهر حزيران قامت مدرسه الزهراء بكافه اعضاها بتكريم المربي علي عبد الكريم وتد , فلقد اختلطت دموع الفراق بدموع المحبه والتقدير للمربي علي وتد .
ففي نهايه اليوم اجتمع المعلمين في قاعه المدرسه وقام الطالب عصام محمد عصام جبارين خريج المدرسه في السنوات السابقه بعرض شرائح مرفقه باغاني فيروز حيث احتوت هذه الشرائح على لقطات ومقتطفات ووقفات من فعاليات شارك بها الاستاذ علي على مدار السنوات ومن الجدير ذكره ان هذه الشرائح مع وقع الاغاني اسال دموع الجميع.
وثم اتبعتها المربيه ياسمين ابو مخ بكلمه وداع مفادها" انه ليؤسفني ان تقف بيننا في اليوم الدراسي الاخير لك لانك ذخر لهذه المدرسه ونبراساَ عاليا ينير دروب العلم والمساعده لكل شخص بحاجه اليها , عرفتك خلال هذه السنه كمعلم ينفرد بصفات النخوه والشهامه التي عرف بها العربي والتي نفتخر بها مع مرور مداميك من الزمن . ارجو من الله عز وجل ان يسدد خطاك ويفعمك بالسعاده وينعم عليك بالبركه والخير الدائم ."
ومن ثم انطلق موكب الوداع الى مطعم البحري في ام الفحم وهناك تم الحفل الوداعي التكريمي
ولقد قام بالترتيب لهذا الحفل طاقم اسره الزهراء وقاد الاجتماع الاخ المربي فوزي ذياب بويرات. الذي قام بالقاء كلمه عدد مناقب المعلم المحتفى به. واسهب في ذلك ووصف العلاقه الطيبه التي ربطته باعضاء الهيئه التدريسيه.
ومن ثم القت مديرة المدرسة المربيه خالديه محاميد كلمه وصفت بها العلاقه التي ربطتها بالمربي علي وتد ،حيث وصفته بالاب والعم وعددت مناقبه ومدى مشاركته في تقدّم تحصيلات ومستويات المدرسه.
ومن ثم ألقت المعلمه أمينه ملحم كلمه مفادها ( الحمد لله الذي علّم بالقلم ، علّم الأنسان ما لم يعلم ، الحمد لله القائل في كتابه الكريم والصلاة والسلام على معلّم الناس الخير وأن ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى وخرجهم من الضلالة الى الهدى الذي جعله ربه رحمة للعالمين وأدبه بالخلق العظيم فقال (( وانك لعلى خلق عظيم )) ) ، حفلنا الكريم ارحب بكم في منهم العلم اجمل ترحيب واحييكم بتحية الاسلام ورحمة الله وبركاته ، نتشرف نحن معلمي مدرسة الزهراء بالمشاركه في حفل تكريم زميلنا المحتفى به الذي انار الدرب وقدم العطاء وأدى الامانه واسهم بدور فعال في مجال التربيه والتعليم ، لحظات الوداع قاسيه ، لحظات الوداع تسجل بالذاكره والقلب ، هذه الايام تسجل بالايام والشهور والساعات ولا نشعر بها ، قد تعلمنا منك الكثير ، وحق علينا ان نشكرك في يوم خروجك للتقاعد ، وكلمات الشكر والعرفان مهما بلغت فهي لا تفيك بحقك نظير ما قدمته لنا من علم وجهد ووقت ، ونسال الله ان يبارك لك ، ويجزيك الجنه لجهدك الجبار البناء ، ها انت اليوم تترجل مرفوع القامه خفيف الظل ، اصلحت ذات البين ، كنت لنا عوناّ في مسارتنا واتراحنا وكم يعز علينا فراقك في وقتٍ نحن بحاجة ماسه لعطائك ، انت معلم الاجيال ، هنيئاً لك هذا الاسم وهذا الشرف ، فلم يحظى به الا الحكماء والانبياء والعلماء ، فهنيئاً لك هذه العقول وهذه الاجيال ، فلم ننساك من الدعاء في ظهر الغيب .

أرأيت اعظم او اجل من الذي يبني وينشئ انفس وعقولا
هنيئً لك هذا الميدان الشريف الذي كنت من رجاله ، وفي الختام نقدم لك رسائل كتبناها بقلوبنا ، وعشناها بمشاعرنا ، فأمامك ميادين العلماء والعظماء واصحاب النفوس الكبرى يقبلون ، لا يسعني في هذا الموقف العظيم سوى ان اهديك ابا مصطفى كلماتي سائلاً الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه :


فقرأت قصيدة من الشعر : نقتطف منها بيتين :
ولا تنسى انك معلم لأمة قد اجتباها الأله منذ زماني
فعسانا نراك بصحة وعافية وان تبقى في نظر محبيك من الاعيان
وثم قامت الطابه ليان محمد عصام جبارين بالقاء كلمة مفادها :
تحية اجلال الى من رفع لواء العلم وحمل سهام الفهم وتسلح بسلاح المعرفه واستقر من نهر العلوم واطفأ نار الجهل ، وكان متميزاً في كل شيئ ، استاذ علي ابي الحنون ، الا يكفيك فخراً انك شربت من معين الحكاء ؟
اليس المعلم ينير مصابيح المعرفه ؟ ، فلك القلوب تهتف ، وبك الأنوف تشمخ ، ولك الجوارح تدعو ان بوركت وبورك مسعاك ، وجعل طريف العلم يرجو رضاك ، دمت ذخراً ، وحللت في الأفاق فخراً ، سلمت يمينك على ما بذلت من سهر وقرّت عيونك في ما اعطيت من جوهر ، ونسأل الله سبحانه لاننا مهما فعلنا لن نجزيك من حقك جزاء..مع فائق الاحترام ابنتك ليان محمد جبارين ، ومن الدير ذكره واخيها عصام قدما هذه الكلمات مقدمة على درع للاستاذ علي.
وثم قام الاستاذ محمود بالقاء كلمته مخاطباً وقائلاً ( قلبه كبير ابيض مثل الحليب ، بحب يساعد الغير ومن الغير مالو نصيب ، جعل من نفسه شمعه تضيئ للعبيد والقريب ، كريم ، معطاء ، لا يبخل ولا يقول لا ، كالأسد يزأر بتردد صوته صداه ، انا العلم ، انا الادب ، انا الاخلاق ، ولا شيئٍ سواه ، انا المرساة ، انا النجاة ، انا الوتد ، قلبي لفراقكم بالنار اتّقد ، حول ومن بعده حول سوف افتقد ، ومن بينكم اختفي للابد ، وفقك الله يا ابا مصطفى وجعل ايامك كلها سعاده.
وثم القت المعلمه افاق اغباريه قصيدة شعر من تاليف الاستاذ بديع يونس المحترم ، وعنوانها تهنئه :
تمتع يا علي وقر عيناً بما اوتيت من حسب سني
فايمان واخلاق وعلم هي الاركان للحر التقي
فصرح المجد بالوتاد ترسى قواعده وبالخلق الرضي
فيزهو شرفاً عطراً جميلاً كما تزهو العذارا بالحلي
ربا في جت اعراقاً عذاباً كماء الكوثر العذب الشهي
من الأوتاد احسابٌ تجلت علينا بالشتاء اليعربي
وفي الزهراء كان لهم سفيرٌ ينير منارة اللم البهي
تكّلف بالمهمة في وفاءٍ بعزم المؤمن الراعِ الوفي
الى ان حان تنحيه حميداً فبورك بالسفير الوتديّ
وهذه هيئةُ التدريس جاءت تهنئ باحتفالٍ مدرسي
زميلاً طيباً سمحاً كريماً وفداً في المجال التربوي
سعدنا معه زمناً طويلاً فاكرم بالأخ الاكبر الصفي
واننا من صميم القلب نرجو له الخير من الله العلي
ففي الأولى صلاحٌ وفي الأخرة مجاورة الني
وثم قدّمت المعلمه فاتنه خلف ابياتاً من الشّعر طالبةَ الجمهور وقوفاً عند قراءتها مجملة اياها ببيت الشعر :
قم للمعلم وفّهِ التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
وثم القى الأخ منير خلف كلمةً عدّد بها مناقب الاستاذ علي وتد شاكراً جهوده من أجل التربية والتعليم ، ثم قامت المعلمه مها شاميه معبرةً عن شعور طاقم الهيئه التدريسيه بتقديرهم لزميلهم الاستاذ علي وتد .
امّا الاستاذ اياد اغباريه ، فخاطب الاستاذ علي قائلاً إنه لمن الصعب أن أعبر عن شعوري اتجاهك في كلمات موجزات وفي هذا الموقف الصعب, فنحن مهما قلنا لن نفي الأستاذ والمربي والصديق والمعلم والأخ أبو مصطفى حقه, نحن نفارقكم اليوم والدموع تأبى إلا أن تزين حفلنا هذا, إنه ليحزننا فراقك ولكن عزائنا أننا لن ننساكم فلا تنسونا, وفقك الله وحفظك وأدامك.
والاستاذ سعيد قال جملةُ معبرةً تسد مكان الف كتاب حيث قال انه ما دام الدم ينبض في جسمي فلن انساك يا استاذ علي .
ثم كلمة المحتفى به ومفادها :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيد المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وبعد : -
حضرات الضيوف الكرام :
" ان العين لتدمع وان القلب ليخشع وأنا على فراقكم ووداعكم لمحزونون . زملائي وزميلاتي اعضاء الهيئه التدريسيه أيها الحضور الكرام : -
"
دقّت ساعة الرحيل ودق صوت النفير ، لكني لن اعتبر وداعي هذه هو الوداع الاخير ان وبعد مسيرتي الطويله معكم قضيت فيها اجمل واسعد الاوقات ، فقد شعرت بانني واحد من ابناء هذا البلد الطيب ، شاركت اهله افراحهم واتراحهم حتى زادهم ، فبدت الافه والمحبه والتواصل على مدار سنين عدّه ، اعتبرت نفسي فيها ركناً ولبنةً من لبنات مدرسة الزهراء خاصه وبلدي ام الفحم عامةً ، تعودت على اهلها الطيبين ، وساظل اذكر دوماّ التي حملتها الايام معها ، ساترك لين الحرير ، ساهجر الفرش الوثير ، ساحمل الهجر المرير ، لكن سارفع دائماً ساعدي للعمل ، مزوداّ بطول الامل وانبذ عني عار الكسل ، مقدماً على الحياة بلا ملل واسال اللله طول الاجل حتّى احقك القول في العمل ، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ."
واختتمت الكلمات سكرتيرة المدرسة السيده سلوى محاجنه ام محمد قائلةُ ان استاذ علي أخ الجميع ووالد الجميع وسر الجميع.
وكان من بين الحضور عضوا البلديه ولجنة الأباء في المدرسة السيد خالد ماجد محاميد والسيد سلام عياش محاميد ، حيث قدّما درعاً منقوشاً عليه كلمات مفادها :
الى شمعة احترقت لكي تضيئ درب الأخرين المربي الفاضل علي عبد الكريم وتد ، بمناسبة لانتقالك للجيل الذهبي وتقاعدك من سلك التعليم ، عمرٌ مديد وصحة كالحديد ، وخاتمه حزنٍ شديد . وتابدلا مع الاستاذ علي كلمات المحبه والاخوه والصداقه .
قام الحضور بتقديم الهدايا والدروع للاستاذ علي وتد ، فبأسم الهيئه التدريسيه قام الاستاذ فوزي ذياب بويرات نقش عليه الكلمات التاليه :
تتقدم الهيئه التدريسيه في مدرسة الزهراء الابتدائيه ام الفحم ومعلموها بخالص الشكر وواثر الامتنان للاستاذ المربي الفاضل علي عبد الكريم وتد ، مشاعرنا تبعث لك كلمات شكر وتقدير قبل ان تسطرها بمناسبة تقاعدك بعد مسيره معطره بعرق الجهد والعطاء ان اقلامنا مع ذلك تظل ضئيلة امام ما قدمته من عطاء طوال سنين خدمتك في سنين سلك التعليم ، فانت اهل للتقدير والتكريم منمنين لك حياةً سعيده ، وفقك الله .
اما عائلة المربي منير خلف وزوجته المربيه فاتنه خلف فقد قدمت درعاً نقش عليه :
الى من ضحى وسالت حبات عرقه بلوريه ، الى من كدّ واعقب وسهر بالجد والعطاء ، الى الاستاذ الجليل والمربي الفاضل الاستاذ علي عبد الكريم وتد ، نرجو لك حياةً سعيدةً رغيدةً في ظل اسرتك الكريمه ، عائلة ابو عمران .
اما زوجة المحتفى به المربيه تغريد مصطفى وتد ونجلها مصطفى علي عبد الكريم وتد قدما درعاً نقش عليه الكلمات التاليه :
نتقدم بكل الحب واجمل معاني الاحترام المعطره بشذى الياسمين الى المربي والاب الفاضل علي عبد الكريم وتد بمناسبة التقاعد ، اليك يا من خضت وايانا مسيرة علم وكنت نعم الموجه والقدوه الحسنه ، ترجو لك دوام الصحه والعافيه داعين الله ان يزيدك من علمه وسيدد على طريق الخير خطاك ، زوجتك المخلصه وابنك البار .
وقد تزامن تقاعد المربي علي وتد مع نخريج نجله مصطفى من الصف الثاني عشر فقد قدمت له باسم الهيئه التدريسيه باسم اسرة الزهراء سكرتيره المدرسة السيده سلوى محاجنه كلمات التمنيات بالنجاح .
وفي آخر المطاف وزعت باقات الورود على اعضاء الهيئه التدريسيه اختتاماً للسنه الدراسيه برائحة الورد الطيب.

أضف تعليق

التعليقات