في الذكرى الثالثة لهبة الكرامة مسيرة في اللد، ومستوطنون يحاولون التشويش على المسيرة
بالمقابل حاول العشرات من المستوطنين التشويش على سير المسيرة، ورفعوا الاعلام الاسرائيلية امام المشاريكين في المسيرة
بالمقابل حاول العشرات من المستوطنين التشويش على سير المسيرة، ورفعوا الاعلام الاسرائيلية امام المشاريكين في المسيرة
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم لمصادر محلية، إن عددا من المستوطنين في مستوطنة "شافي شمرون" المقامة على أراضي القرية، أحرقوا 15 دونما
وكان مستوطنون اقتحموا صباح اليوم باحات المسجد الأقصى، بحماية الشرطة الاسرائيلية، وتركزت الاقتحامات في الساحات الشرقية للمسجد.
وذكر سائقون، بأن مستوطنين، قاموا بايقاف الشاحنات، بعد خروجهم من معبر ترقوميا على الجانب الإسرائيلي، وقاموا بالاعتداء عليهم وتدمير حمولة الشاحنات.
قام مستوطن برفع العلم الإسرائيلي والتقط الصور له في الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال المرافقة لهم، وأدى المستوطنون الصلوات الجماعية والعلنية خلال الاقتحام.
هاجم المستوطنون، اليوم الاثانين، شاحنات مساعدات انسانية كانت متجه لغزة، عند حاجز ترقوميا وكريات اربع في منطقة الخليل.
وأضاف أن المواطنين حاولوا التصدي للمستوطنين ومنعهم من سرقة محاصيلهم، واندلعت مواجهات في المنطقة أطلقت القوات خلالها قنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون ان يبلغ عن إصابات.
أفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين اقتحموا أطراف القرية قبل إشعال النار في أحد المنازل وخط عبارات عنصرية على جدرانه.
ومعروف أن " قيادة المنطقة الوسطى " ( الضفة الغربية ) في جيش الاحتلال تلعب دوراً مركزيا في كل ما يتصل بسياسة سلطات الاحتلال في الضفة الغربية
وبالمقابل تظاهر نشطاء يمين في حي التلة الفرنسية في القدس وسدوا الطريق امام شاحنات المساعدات الإنسانية، ثم تم إغلاق الطريق على القافلة في مفاسيرت تسيون ومفرق متسبي يريحو.
وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المستوطنين دخلوا بأكثر من مجموعة تزامنًا مع الاحتفالات بأعياد رأس السنة العبرية.
عشرات المستوطنين اقتحموا، بحماية القوات الإسرائيلية، قمة جبل العرمة الواقع بين بلدتي بيتا وعقربا جنوب نابلس.
قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، لتأمين دخول المستوطنين لقبر يوسف، وعلى الأثر اندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين والجيش
هاجم المستوطنون من مستوطنة بيت ايل الليلة قرية برقا شرق رام الله، وأحرقوا بركسا للأغنام. وافادت
وقالت وسائل اعلام محلة إن الأمن يحقق في سبب الوفاة، مشيرا إلى وجود احتمالية أن تكون جريمة على خلفية "قومية".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن فلسطينيا استشهد وأصيب 18 آخرون في مواجهات مع قوات الجيش الاسرائيلي ومستوطنين في قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله.
ولفتت المصادر النظر إلى أن المستوطنين داهموا عددا من المنازل في القرية، وتصدى لهم الأهالي، فيما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال المغير، لتوفير الحماية للمستوطنين.
وبين أن المستوطنين أطلقوا النار تجاه عدة منازل، ما تسبب باندلاع مواجهات مع عشرات المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اعتدوا على السائق المقدسي أحمد أبو الهوى، بواسطة سكين، ما أدى لإصابته بجروح.
وأفاد مواطنون بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المقامات الإسلامية في وسط البلدة، وقاموا بتدنيسها، عبر أداء شعائر وطقوس تلمودية، وسط حراسة مشددة من الجيش الاسرائيلي .