الأمم المتحدة: أكثر من 1540 اعتداء للمستوطنين في الضفة منذ بداية 2026
وبحسب تقرير للمكتب، أصيب أكثر من 100 فلسطيني، بينهم 11 طفلا و9 نساء، خلال الفترة بين 11 و24 آب، ووقعت أكثر من ثلثي الإصابات في سياق هجمات للمستوطنين.
وبحسب تقرير للمكتب، أصيب أكثر من 100 فلسطيني، بينهم 11 طفلا و9 نساء، خلال الفترة بين 11 و24 آب، ووقعت أكثر من ثلثي الإصابات في سياق هجمات للمستوطنين.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب هجمات نفذها مستوطنون في بلدتي قصرة وجالود، السبت، حيث قال إنه يدين «أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبها عدد قليل من مثيري الشغب».
واعتبرت سرغوستي أن ما يجري في قصرة وبلدات أخرى يكشف وجود سياسة تهدف إلى فرض واقع جديد عبر العنف والتهجير.
وقال نتنياهو إن الاعتداءات «إجرامية ومخالفة للقانون»، وتلحق الضرر بمكانة إسرائيل في العالم. وأضاف أن قوات الأمن صادرت ثلاث مركبات وأنهت الحدث، مطالبًا باعتقال المعتدين وتقديمهم إلى القضاء.
وأضاف أن أيرلندا تنسق مع دول تتبنى مواقف قريبة، بينها إسبانيا وهولندا، للضغط من أجل وقف الاستيطان وضم الأراضي، واعتماد سياسة أوروبية تستند إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتعادل مساحة التوسعة الجديدة نحو 29% من مساحة المنطقة الصناعية الحالية، ومن المقرر تخصيصها لإقامة مصانع ومكاتب ومبانٍ للإيجار بأحجام مختلفة.
799 حريقًا نُسبت إلى المستوطنين مقابل 101 للجيش الإسرائيلي.. ونابلس ورام الله تتصدران المناطق المستهدفة
ونقل الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان في صحيفة يديعوت أحرونوت أن زامير أطلق تحذيره خلال اجتماع أمني عُقد الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن حادثة واحدة قد تشعل موجة واسعة من التصعيد في أنحاء الضفة.
وبحسب تقارير فلسطينية، شهدت المنطقة إجراءات لتقييد حركة الفلسطينيين، في الوقت الذي فُتحت فيه الطرق أمام مجموعات المستوطنين.
وكانت النيابة العامة في لواء القدس قد وجهت إلى شرايبر تهمة الاعتداء الذي تسبب بإصابة فعلية بدافع العداء على خلفية دينية، إضافة إلى تهمة الاعتداء العادي.
وقّع سموتريتش على 18 اتفاقية جديدة لتنظيم وتوسيع نطاق مستوطنات قائمة وأخرى حديثة الإنشاء، فيما تمت المصادقة خلال أقل من عام على 70 منطقة إدارية جديدة مرتبطة بالمستوطنات
وكان الناشطون من "حرس التضامن" التابع لحراك "نقف معًا"، و"صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان"، و"أبناء إبراهيم"، إلى جانب عدد من الصحافيين والمصورين، قد وصلوا إلى القرية للمشاركة في نشاط "الحضور الوقائي" وحماية المنازل الفلسطينية.
أحرق مستوطنون، اليوم الاثنين، أجزاء من مصنع للألمنيوم في قرية عين سينيا شمال غرب رام الله
وقال العمور إن شابين وصلا إلى منزله على متن مركبة رباعية الدفع، وبدآ برشق الحجارة ومحاولة الاقتراب من المنزل، قبل أن يحاول أحدهما ضرب طفله.
وبحسب البلاغ، فرّ منفذ عملية الطعن من موقع الحادث عقب وقوعها، فيما لم تتضح حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية المصاب أو حالته الصحية.
وأكد الاتحاد أن الاعتداءات تشمل الترهيب والمضايقة وتخريب الممتلكات والعنف الجسدي، وتهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة منازلهم.
وبحسب الحركة، كسر المستوطن قفل البئر بمنشار كهربائي، ثم عاد برفقة جنود ومجموعة من القاصرين، وسقى قطيع أغنامه من المياه وأخذ غطاء البئر.
وأضاف هاكابي، في حديث لوكالة «رويترز»، أن الولايات المتحدة «مصدومة» مما جرى في قصرة، واصفًا العائلات الفلسطينية التي تعرضت للاعتداء بأنها ضحية «لنشاط إجرامي لا يمكن تبريره ويثير الاشمئزاز»
وتعد كاديم آخر واحدة من أربع مستوطنات أعادت إسرائيل افتتاحها في شمال الضفة، إلى جانب غانيم وصانور وحومش، في إطار سياسة الحكومة الحالية لتوسيع الاستيطان.
زار اليوم الثلاثاء ناشطون وناشطات من حرس التضامن في حراك نقف معًا،