قال بلال سلمان، المقيم في معلوت، إن سيارته تعرضت لاعتداء وكتابة شعار «الموت للعرب» عليها، قبل أن تتكرر كتابة الشعار خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار الخوف لدى زوجته وبناته وأفقد الأسرة شعورها بالأمان.

وأوضح سلمان في حديث لـ«بكرا» أنه اكتشف الاعتداء الثاني صباح الأحد، حين نزل إلى سيارته ووجد الشعار عليها مجددًا. وأضاف أنه قدّم شكوى للشرطة بعد الحادثة الأولى، لكنه لم يتلقَّ، حتى موعد المقابلة، أي معلومات بشأن تقدم التحقيق أو توقيف مشتبه بهم.

وقال: «بلّغت الشرطة في المرة الأولى، ولم يرجعوا إليّ بأي جواب. وبعد تكرار الحادثة توجهت إليهم مجددًا، وأخذوا إفادتي وقالوا إنهم سيتواصلون معي».

وبحسب سلمان، تقيم أسرته في الحي منذ نحو أربع إلى خمس سنوات، وهي الأسرة العربية الوحيدة فيه. وأشار إلى أنه لا يعرف هوية المعتدين، وأن غياب كاميرات المراقبة في المكان يصعّب معرفة ما حدث.

خوف في العائلة 

وتحدث عن أثر الاعتداءين على أسرته، قائلًا: «زوجتي وبناتي أصبحن يخفن الخروج. كانت البنات يلعبن في الخارج، واليوم لم يعدن يفعلن ذلك. وحتى إذا طلبنا من إحداهن إحضار غرض من السيارة، تقول إنها تخاف».

وأشار إلى أن جيرانه عبّروا عن رفضهم لما حدث، وزاروه لطمأنته وتهدئة زوجته وبناته. لكنه أضاف أنه بات يشعر بأن بعض المحيطين ينظرون إليه بوصفه مصدر خطر، رغم أنه المتضرر من الاعتداء، قائلًا: «لم أؤذِ أحدًا في حياتي، وأحترم الجميع».

وانتقد سلمان غياب التواصل من رئيس البلدية، موضحًا أنه كان يتوقع موقفًا أو اتصالًا بعد نشر تفاصيل الاعتداء الأول، ثم بعد تكراره. وفي المقابل، أشار إلى أن نائب رئيس البلدية يتواصل معه ويساعده.

وأكد أنه ينوي متابعة الشكويين وطلب لقاء مسؤولين في الشرطة لمعرفة ما جرى في التحقيق، مطالبًا البلدية ببذل جهد لحماية أسرته واستعادة شعورها بالأمان. ورغم الخوف، شدد سلمان على تمسّكه بالبقاء في منزله، قائلًا: «لن أغادر. لم أشترِ هذا البيت كي أخرج منه بهذه السهولة».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]