كشف أطباء عن فوائد محتملة للزنجبيل في دعم جهاز المناعة خلال الإصابة بنزلات البرد، بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة ومكونات نباتية قد تساعد في تقليل الالتهابات، مع التأكيد أن الزنجبيل لا يُعد علاجًا بديلًا للأدوية أو وسيلة مثبتة للوقاية من العدوى الفيروسية.

وأوضح الدكتور نيكيتا خارلوف، أخصائي الأمراض الباطنية، أن الزنجبيل يُستخدم منذ القدم في الطب العشبي، مشيرًا إلى احتوائه على مركبات أظهرت خصائص مضادة لبعض البكتيريا والفيروسات والفطريات في الدراسات المخبرية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة فعاليته في علاج نزلات البرد لدى الإنسان.

وأضاف أن جذر الزنجبيل يُعد الجزء الأكثر استخدامًا، ويمكن إضافته إلى الشاي والمشروبات الدافئة، لكنه حذّر من تناوله على معدة فارغة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة أو اضطرابات الجهاز الهضمي، تجنبًا للتهيج والحرقة.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة نوريا ديانوفا، المتخصصة في التغذية الصحية، إلى أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يشمل الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية وزيت الزيتون، إلى جانب التوابل الطبيعية مثل الزنجبيل، لدعم الصحة العامة والمساعدة في تنظيم الالتهابات.

ويؤكد المختصون أن تناول الزنجبيل باعتدال قد يكون جزءًا من نظام غذائي صحي، لكنه لا يغني عن الراحة وشرب السوائل والعلاج الطبي عند الحاجة، كما يُنصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم باستشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الزنجبيل المركزة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]