انتقلت معظم الدول الأوروبية، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إلى العمل بالتوقيت الشتوي، بعد تأخير عقارب الساعة ساعة واحدة، في خطوة سنوية تُنهي العمل بالتوقيت الصيفي وتمنح السكان ساعة إضافية من النوم.

وعادت ألمانيا وعدد من دول وسط أوروبا إلى توقيت وسط أوروبا القياسي، الذي يسبق توقيت غرينتش بساعة واحدة، بدلًا من التوقيت الصيفي الذي يسبقه بساعتين، على أن يستمر العمل بالنظام الشتوي حتى أواخر مارس من العام المقبل.

ويعود تطبيق نظام تغيير التوقيت في ألمانيا إلى عام 1980، حين أعيد اعتماده بهدف ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة بصورة أفضل من ساعات ضوء النهار. وتتولى الهيئة الوطنية الألمانية للمقاييس، ومقرها مدينة براونشفايغ، مسؤولية تنسيق عملية الانتقال وضمان دقة التوقيت.

وتعتمد ألمانيا على نظام إرسال إشارات زمنية عبر موجات الراديو لضبط الساعات المتصلة به تلقائيًا، بما يشمل ساعات المحطات والعديد من الأجهزة الصناعية، من خلال محطة إرسال قرب مدينة فرانكفورت.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]